الأقوى منذ أربعين عاماً.. استمرار ظاهرة "إل نينيو" حتى 2027
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Sep 04 26|00:57AM :نشر بتاريخ
حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التابعة للأمم المتحدة، الخميس من أن ظاهرة "إل نينيو" الحالية قد تكون "الأشد" التي يتم رصدها منذ بدء قياس هذه الظاهرة المناخية قبل أربعة عقود.
وقالت المنظمة في تحذير الخميس من أن ظاهرة "إل نينيو" باتت "مستقرة بشكل ثابت" وستشتد خلال الأشهر المقبلة مع احتمال "قريب من مئة بالمئة" بأن تستمر حتى شباط/فبراير 2027. وأشارت إلى أنها "الأشد" منذ بدء قياس هذه الظاهرة المناخية قبل أربعة عقود. فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن "إل نينيو" تُدخل العالم "منطقة عالية المخاطر" قد تشهد ظواهر جوية قصوى.
وأوضحت الأمينة العامة للمنظمة سيليستي ساولو لصحافيين في جنيف إن هذه الظاهرة "قد تكون أشد من أي شيء رصدناه منذ بدء التسجيلات، لدرجة أنها تتجاوز حرفياً نطاق المؤشرات.
وأوضحت المنظمة في تحذيرها أن "إل نينيو استقرت بشكل ثابت وستزداد شدة خلال الأشهر المقبلة، مع انعكاسات كبيرة على أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة، وما يرافق ذلك من مخاطر وقوع فيضانات وموجات جفاف وحرارة قصوى".
وتضمن بيان لغوتيريش أن "العلم لا يترك مجالاً للشك، فالكوكب يدخل في المجهول، والمياه تزداد حرارة. بلغت درجات حرارة سطح البحر مستويات غير مسبوقة، وتستمر في الارتفاع، ونجد أنفسنا في منطقة عالية المخاطر حيث تصبح الظواهر الجوية القصوى المعيار الجديد".
وتابع أن "السباق الآن يدور بين المخاطر المتزايدة والتزامنا باتخاذ إجراءات مناخية وحماية الناس. يجب أن نفوز في هذا السباق".
و"إل نينيو" ظاهرة مناخية طبيعية وليست ناتجة عن تغير المناخ. إلا أن العلماء يتوقعون أن تزيد من ارتفاع حرارة الكوكب، الذي يشهد بالأساس احتراراً متسارعاً بسبب حرق الوقود الأحفوري، وأن تؤدي إلى تفاقم الظواهر الجوية القصوى.
وشهد المحيط الهادئ الخميس ظاهرة نادرة تمثلت في وجود ثلاثة أعاصير بصورة متزامنة، ما عزاه العلماء إلى ارتفاع درجات حرارة المياه الناجم عن ظاهرة "إل نينيو" القوية بشكل استثنائي.
فقد اشتدت العاصفة الاستوائية "ماري" لتتحول إلى إعصار في وقت متأخر الأربعاء قبالة سواحل باخا كاليفورنيا، لتلحق بالإعصارين "كارينا" و"لويل" (كلاهما من الفئة الرابعة) اللذين كانا يشقان طريقهما غرباً عبر المحيط الهادئ.
وقالت عالمة المناخ في جامعة ميشيغان جوليا كول لوكالة "فرانس برس" إن رؤية ثلاثة أعاصير في آن واحد تُعد "أمراً نادراً بلا شك".
وأضافت: "تهيئ ظاهرة الاحترار المرتبطة بـ+اإل نينيو+ الظروف الملائمة لهذه العواصف التي تتغذى بشكل كبير على المياه الدافئة، فعندما تكون مياه المحيط الهادئ الاستوائية أدفأ من المعتاد، نشهد زيادة في العواصف القوية".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا