مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 5 سبتمبر 2026
الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Sep 06 26|00:22AM :نشر بتاريخ
مقدمة nbn
على مسافة أقل من شهرين من موعد الإنتخابات الإسرائيلية، تستجمع حكومة بنيامين نتنياهو كل أوراقها السياسية والأمنية والعسكرية لإستثمارها في هذا الإستحقاق ومحاولة توظيفها لتعديل الميزان الإنتخابي لمصلحة رئيسها.
ويلملم نتنياهو هذه الأوراق من ساحات عدة تمتد من غزة والقطاع مروراً بسوريا وصولاً إلى ما هو أبعد.
ويُدرج على رأس لائحة الإستثمار الساحة اللبنانية المرشحة للمزيد من التصعيد الميداني العدواني، محاولاً جَعْلَها ورقة في يده لإستخدامها في رفع الحاصل الإنتخابي.
عيِّنة من هذا التصعيد الميداني شهدتها منطقتا الجنوب والبقاع الغربي خلال الساعات الأخيرة، حيث وسّع جيش الإحتلال نطاق غاراته الجوية إلى خارج ما يسمى بالخط الأصفر.
وأسفرت هذه الغارات عن سقوط أربعة شهداء واثنين وثلاثين جريحاً.
فيما استمر العدو الإسرائيلي في مسلسل هدم القرى والبلدات ومحييها عن الخريطة، وكانت الحصة الأكبر اليوم لبلدة بني حيان، وسط صمت محلي وخارجي ودولي على جرائم العدو وانتهاكاته المتواصلة في لبنان بما يُعد جرائم حرب موصوفة عن سابق تصور وتصميم.
وفي سياق الإستثمار الإنتخابي نفسه، ربما اندرج إعلان العدو السيطرة العملياتية على تلة علي الطاهر.
لكن هذا الإعلان ظل يكتنفه الكثير من الغموض والتشكيك بالرواية الإسرائيلية على الرغم من مرور ثلاثة أيام عليه.
وثمة أسئلة كثيرة في هذا الشأن: هل هي سيطرة فعلية أم دعائية؟ هل هي كاملة أم جزئية؟ هل هي مباشرة أم سيطرة بالنار؟ ألا يناقض استمرار تعرض المرتفعات للقصف الحديث عن الإستيلاء عليها؟ ثم لماذا لم ينشر جيش الإحتلال صوراً وفيديوهات تثبت ما يزعم، على غرار ما فعل في حالات مماثلة سابقاً؟....
في حالة المسار الأميركي - الإيراني، لا محادثات ولا من يحزنون، وفي عُرْف دونالد ترامب لا حرب أيضاً بل نزاع عسكري...
وفي إطار هذا النزاع هدد الرئيس الأميركي بضرب جبل رأس الفأس في إيران قريباً.
وبحسب الـCNN فإن ترامب عاد إلى خيار تغيير النظام الإسلامي وسأل فريقه للأمن القومي عن سبب عدم تحرك الإيرانيين لإطاحة قادتهم وفق السيناريو الذي أقنعه به نتنياهو.
أما بحسب أكسيوس فإن إدارة ترامب تعمل على إعداد إستراتيجية لمرحلة ما بعد الحرب مع طهران تقوم على إصطفاف إقليمي لاحتواء الجمهورية الإسلامية وتوسيع نطاق التطبيع بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية.
**********
مقدمة lbci
في تطورٍ بالغ الأهمية، يؤشر إلى تصاعد وتيرة الحرب بالمقارنة مع مساعي التهدئة، أعلن الجيش الأميركي اليوم أنه قصف ودمر ثلاث ناقلاتِ نفطٍ تابعةٍ للحرس الثوري الإيراني، بعدما أطلق الأخير النار على سفن حربية أميركية. وقال الجيش في بيان: "إثر الهجمات الإيرانية الفاشلة، عطّلت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" بشكل دائم، ناقلتي نفط تابعتين للحرس الثوري الإيراني. كذلك، دمرت القوات الأميركية ناقلة نفط فارغة ً بالكامل في خليج عُمان.
الأميرال براد كوبر قائدُ القيادة المركزية الأميركية قال: "الرسالة واضحة للحرس الثوري الإيراني: إذا أطلقتم النار على سفينتين من سفننا، فسوف نفرض تكلفة اقتصادية أعلى، بتدمير ثلاث من سفنكم". بهذا التطور، يبدو أن لا رجعة إلى الوراء في الحرب الأميركية الإيرانية.
إلى لغز علي الطاهر. عمليًا ماذا حصل؟ إسرائيل تؤكد أنها سيطرت عملياتيًا على التلة، فيما حزب الله التزم الصمت على الرغم من أنه أصدر اليوم بيانًا هاجم فيه بعنف السلطة اللبنانية وغيابَها التام عن تحمل مسؤولياتها، وإصرارها المخزي على الاستمرار في خياراتها الخاطئة ونهجها التنازلي والاستسلامي، وإطارِها الذي يدوسه العدو كل يوم، والذي لم يجلب للبنان سوى العار والخِزي. الحزب لم يُشِر في البيان إلى ما جرى في تلة علي الطاهر، فيما تتوالى الأسئلة. ومن أبرزها: كيف تمكّن الجيش الإسرائيلي من الوصول إليها؟ وماذا تعني السيطرة على علي الطاهر؟
**********
مقدمة "المنار"
حربُ الإبادةِ الصهيونيةِ في الجنوبِ اللبناني عند أعلى درجاتِ حقدِها، والغاراتُ والتفجيراتُ تُسمَعُ من كلِّ الاتجاهاتِ، فيما السلطةُ عند غيابِها التامِّ إلا عن إصدارِ وزارةِ الصحةِ الحصيلةَ الرسميةَ للعدوانِ الذي يصلُ ليلَ الجنوبيينَ بنهارِهم، ورستْ خلالَ أربعٍ وعشرينَ ساعةً على أربعةِ شهداءَ واثنينِ وثلاثينَ جريحًا..
من ميفدون إلى النبطيةِ والكفورِ، فضلًا عن المنصوري وزوطر وبني حيان، لم يعرفِ العدوُّ خطوطًا زرقاءَ ولا صفراءَ ولا حمراءَ، فكثفَ من غاراتِه وتفجيراتِه التي أتتْ على أحياءٍ بكاملِها، فيما السلطةُ تكثفُ نشاطَها على خطِّ روما لإحياءِ جولةٍ جديدةٍ من المفاوضاتِ، أمرَ بانعقادِها سيدُها الأميركيُّ الذي خدّرَها بإطلاقِ أسيرينِ لبنانيينِ، ليأسرَها ومعَها البلدَ ومستقبلَه وسيادتَه..
فادعاءاتُ السلطةِ أن مفاوضاتَها المباشرةَ العقيمةَ واتفاقَ الإطارِ المشؤومَ يحققانِ إنجازاتٍ، بددَها استمرارُ الاحتلالِ والعدوانِ وسفكُ دمِ اللبنانيينَ، أما الإفراجُ عن بعضِ الأسرى اللبنانيينَ، على أهميتِه، فلا يمكنُ أن يكونَ غطاءً للتغاضيِ عن استمرارِ العدوانِ ، ولا مبررًا للاستمرارِ في مسارٍ أثبتَ فشلَه وعجزَه عن حمايةِ لبنانَ وشعبِه، كما قالَ حزب الله في بيانِ إدانةٍ للعدوانِ الصهيونيِّ الأميركيِّ المتماديِ ضد بلدنا..
ومع دعوتِه السلطةَ إلى إعادةِ حساباتِها والتوقفِ عن المكابرةِ، ووضعِ العنادِ والمناكفاتِ جانبًا، من أجلِ مصلحةِ لبنانَ وشعبِه، والعودةِ إلى الثوابتِ الوطنيةِ الجامعةِ التي تحمي السيادةَ الوطنيةَ، طالبَ حزب الله جميعَ اللبنانيينَ بالوقوفِ صفًّا واحدًا خلفَ موقفٍ وطنيٍّ موحّدٍ يحفظُ قوةَ لبنانَ ومنعتَه وسيادتَه في مواجهةِ العدوانِ الإسرائيليِّ..
لكن في الحكومةِ اللبنانيةِ من اختارَ أن يشاركَ أهلَ العدوانِ بزرعِ بذور الفتنةِ، فالوزيرُ غيرُ المؤهلِ للجلوسِ على طاولةِ المفاوضاتِ، بحسبِ حاكمِ البلادِ، أو ليكونَ مرافقًا له في صولاتِه وجولاتِه الخارجيةِ، وجدَهُ أهلًا للاستخدامِ في إشعالِ نارِ الحقدِ باتفاقِ الطائفِ وما تبقى من استقرارٍ في البلادِ. فبما يؤكدُ مواصلةَ النهجِ الانقلابيِّ على السلمِ الأهليِّ، دفعت السلطةُ وزيرَ خارجيتها يوسف رجي لتقديمِ مشروعِ قرارٍ إلى الجامعةِ العربيةِ بعنوانِ التضامنِ مع لبنانَ، فيما هو مشروعُ تحريضٍ على المقاومةِ وأهلِها، ومشروعُ فتنةٍ مشبوهٍ، يسيءُ إلى مبادئِ الجامعةِ العربيةِ، كما وصفَه عضوُ لجنةِ الخارجيةِ في البرلمانِ اللبنانيِّ ابراهيم الموسوي..
في وصفِ المنطقةِ لا جديدَ يقالُ، سوى أن النارَ المشتعلةَ من لبنانَ إلى غزةَ والضفةِ وسوريا واليمنِ وصولًا إلى إيرانَ، باتتْ عنوانَ الحملةِ الانتخابيةِ لمأزومَي الحكمِ وفاقدي الأهليةِ والإنسانيةِ، دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو. على أن أخطرَ النيرانِ اليومَ،تلكَ التي سعّرَها الأميركيُّ عبرَ استهدافِ سفنٍ تجاريةٍ إيرانيةٍ في مضيقِ هرمز.
************
مقدمة mtv
من الجنوب، حيث انقشع جزءٌ من الغموض حول مصيرِ تلةِ علي الطاهر، إلى سؤال يتعلق بالمرحلة المقبلة: ماذا بعد؟ الساعات الماضية حملت مؤشراتٍ ميدانيّة مقلقة، مع ارتفاع وتيرةِ الغاراتِ الإسرائيلية، وصولاً إلى استخدام أسلوبٍ جديدٍ من الإستهداف مع متفجرات محمولة بمظلّة حلّقت فوق منطقةِ النبطية. مشهدٌ يفتح الباب واسعاً أمام التساؤلِ عن حدود التصعيد وأهدافِه بالتزامن مع تسريب معلوماتٍ عن قرب تحديدِ موعدِ الجولةِ الثالثة من المفاوضات اللبنانيّةِ الإسرائيليّة في روما.
أمام هذا المشهدِ الجنوبيّ المتفجّر, وبدلا من أن يقدّم حزبُ الله اعتذارَه إلى اللبنانيّين لأنه سلّم تلةَ علي الطاهر إلى الجيش الإسرائيلي بدلاً من الجيش اللبنانيّ, قدّم مضبطةَ اتهامٍ إلى السلطة اللبنانيّة بالغياب عن تحمّل مسؤوليّاتِها والإستمرار بالنهج التنازليّ والإستسلاميّ. لكنّ السؤالَ هنا ليس حول من يُطلقُ الإتهامَ بل من يمارسُ هذا النهج؟. أليس حزبُ الله نفسَه، من فرّط بالأرض والسيادة، وأليس هو من يمدّد جلجلةَ اللبنانيّين وتحديداً أهالي الجنوب، شاهداً على عمليّات الجرفِ والتدميرِ وسقوطِ القتلى والجرحى؟ على خط آخر, وفي إشارة إلى أنّ لبنان أمام لحظةٍ لا تحتمل المزيدَ من المناورات, برز كلامُ السفير الأميركيّ السابق ديفيد هيل الذي أعلن في مقابلة مع الـ mtv وجودَ فرصةٍ تاريخيّة أمام لبنان لاستعادة سيادتِه وتجريدِ حزبِ الله من السلاح، محذّراً من كلفة إضاعةِ هذه الفرصة. ولم يستبعد هيل الوصولَ إلى سلام بين لبنان وإسرائيل في عهد دونالد ترامب. في الداخل, شللٌ إضافيٌ للإدارة العامة. فارتداداتُ موازنة 2027 سبقت بحثَ الحكومةِ ببنودها وأبوابِها, إذ أعلنت رابطةُ الإدارةِ العامة التعطيلَ يوم الجمعة من كلّ أسبوع بالإضافة إلى الإضراب يوماً إضافياً أسبوعياً بعد خلوّ مشروعِ الموازنة من الإعتمادات الموعودة لتصحيح الرواتب. لكنّ البداية, مع مطالبة إسرائيل بتسليمها رفات؟ فلمن تعود. قصة يهود لبنان وسنوات الحرب.
***********
مقدمة "أو تي في"
في الإقليم، المشهد على حاله: لا حرب شاملة، ولا تسوية ناضجة. فالملف الأميركي–الإيراني عالقٌ بين تهديدات مرتفعة السقف، وضغوط سياسية واقتصادية، واتصالاتٍ تحاول إبقاء باب التفاوض مفتوحاً، حيث ان كل طرف يرفع من سقف شروطه ويختبر الطرف الآخر، فيما المنطقة بأسرها رهينة حسابات قد تنقلب في أي لحظة من التهدئة الحذرة إلى مواجهة لا يمكن ضبط حدودها.
أما جنوب لبنان، فمفتوحٌ على كل الاحتمالات: تصعيد أو تسوية، احتلال طويل أو انسحاب محدود مثقل بالشروط.
الارض تحت الاحتلال، والسلاح خارج سلطة الدولة، والقرار السيادي عاجز عن فرض معادلة واضحة عنوانها: انسحابٌ إسرائيلي كامل، مقابل حصرٍ كامل للسلاح بيد الدولة اللبنانية.
وفي الداخل، سلطةٌ سياسية لا تتقن سوى إدارة الفشل. فشلٌ في حماية السيادة، وفشلٌ في إنقاذ الاقتصاد، وفشلٌ في إعادة أموال المودعين، وفشلٌ في تأمين الكهرباء... فشلٌ يمتد إلى الإدارة والقضاء والخدمات وكل تفصيل من حياة اللبنانيين.
وفوق هذا الانهيار كله، جاءت فضيحة العفو العام لتضيف إلى سجل السلطة سقوطاً أخلاقياً ووطنياً جديداً. فالعفو عن المتورطين في سفك دماء العسكريين ليس عدالة، وطيّ صفحة الجريمة لا يرفع الظلم. ومن يفرّط بدم شهداء الجيش، يوجّه رسالة إلى كل عسكري بأن حياته قابلة للمقايضة، وأن دماء رفاقه قد تتحول، عند أول تسوية سياسية، إلى مجرد بند في صفقة.
*********
مقدمة "الجديد"
بين تلةٍ بأنفاقٍ وألغازٍ كثيرة وعواصمَ بمؤتمراتٍ ومواعيدَ غيرِ أكيدة يَستوي المشهدُ اللبناني على مراوحةٍ سياسية وسخونةٍ مَيدانية. في الجنوب نارٌ تتصاعد في مِلف الأسرى خُطوةٌ محدودة على طاولة المفاوضات موعِدٌ مرتَقب في روما وفي واشنطن محاولةٌ لانقاذ اتفاقٍ يقتربُ من اختبارٍ حاسم. فالجنوبُ يبدو في عين النار.. والمفاوضاتُ في عين الاختبار إسرائيل تُصعّدُ وتصلُ ليلَ الجنوب بنهارِه في سلسلة غاراتٍ امتدَّت على وِسْعِ البلداتِ الجنوبية وصولاً الى البقاع الغربي في واحدةٍ من أعنفِ موجاتِ التصعيد منذ مدّة قصفاً وغاراتٍ وتفجيراً. تل أبيب تقول: ردٌّ على مسيّرةٍ لحزبِ الله لكنَّ الردَّ لم يبقَ في حدود الرسالة بل تَمدّدَ على مِساحة الجنوب والبقاع، بالتزامن معَ إعلانِ إسرائيل السيطرةَ العملياتية على مرتفعات علي الطاهر. وعلى خط السياسة مفارَقةٌ صارِخة في تقاطُعِ النار معَ التفاوض فبينما تُفتحُ نافذةٌ ضيّقة في مِلف الأسرى، تُغلِقُ إسرائيل أبوابَ الانسحاب فوزيرُ الحربِ الإسرائيلي يَضَعُ السقف: لا انسحابَ من المنطقة الأمنية قبل نزعِ سلاحِ حزبِ الله فيما واشنطن تريدُ دفعَ الاتفاقِ من حالة الجمود إلى التنفيذ.. لبنان يريدُ الانسحابَ الكامل، بسطَ سلطةِ الدولة، واستكمالَ تحريرِ المحتجَزين وإسرائيل تقول: السلاحُ أولاً.. والانسحابُ مؤجّل وبين الموقفَين، يقفُ اتفاقُ الإطار على حافَّة الاختبار فبينما تحاولُ واشنطن إنقاذَ التفاوض تَفرِضُ اسرائيل وقائعَها بالنار. فهل تحمِلُ روما المفتَرَضة منتَصَف أيلول فرصةً لفتح مسارٍ جديد أم تكونُ جولةً أخرى من المفاوضات تحت سقفِ التصعيد. وفي معلومات الجديد، أنّ الموعدَ المبدئي في روما ما زال يَحتاجُ إلى تثبيتٍ مبنيٍّ على موافقة الاطرافِ المشارِكة وتحديداً الجانب الإسرائيلي والذي من المفترض أن يَتبلورَ خلال مطلَعِ الاسبوعِ المقبل. أما على المستوى الفرنسي، ووَفقاً لمصادرَ ديبلوماسية فإنّ المؤتمرَ التمهيدي لدعم الجيش في السابعَ عَشَرَ من أيلول يواصِلُ مسارَه التحضيري وقد نَجَح بتأمين غِطاءٍ إقليميٍّ ودولي يوفِّرُ له حاصِلَ النجاح تحت عنوان المساعداتِ التدريبيةِ والتِّقْنية والفنية للجيش اللبناني وعلى الخط الاميركي الساخن بدأت واشنطن رسْمَ مَلامحِ الشرق الأوسط لمرحلةِ ما بعدَ الحرب فبحَسَبِ اكسيوس تعملُ إدارةُ الرئيس دونالد ترامب على استراتيجيةٍ لتوسيع التطبيع بين إسرائيلَ ودولِ المنطقة، وتشديدِ الطوق على إيران، وتنفيذِ خُطة غزة، إلى جانب اتفاقٍ أمني بين إسرائيلَ وسوريا وتنفيذِ الاتفاق بين إسرائيلَ ولبنان، وصولاً إلى توسيعِ اتفاقياتِ ابراهام وفيما يبحثُ ترامب معَ كبارِ مستشاريه استراتيجيةَ ما بعدَ الحرب، يَرفع الرئيسُ الأميركي سقفَ التهديد، واصفاً الحربَ معَ إيران بأنها أمرٌ بسيط، ومعلِناً السيطرةَ على مَضيق هرمُز، ومُلوّحاً بضربِ أهدافٍ جديدة داخلَ إيران تصعيدٌ عسكري يترافقُ معَ تحركٍ سياسي أميركي لإعادة رسمِ توازناتِ المنطقة، فيما تبدو معركةُ اليومِ التالي قد بَدأت قبل أن تَنتهيَ حربُ اليوم.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا