مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 10 سبتمبر 2026
الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Sep 11 26|01:21AM :نشر بتاريخ
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
مستفزا إلى أبعد الحدود كان مشهد الجندي الإسرائيلي وهو يضغط على زر جهاز لتفجير منزل سكني في الجنوب اللبناني هدية لابنه لمناسبة عودته إلى المدرسة.
هذا المشهد ليس في الواقع إلا نموذجا للعقل الإسرائيلي المبرمج على هذا المستوى من العدوانية وهو يتكرر بأشكال شتى في الأرض الجنوبية عاكسا تفلتا من كل القوانين والإتفاقات والتفاهمات التي لا يعول عليها أصلا.
المشهد تكرر في بني حيان تفجيرات ضخمة لمنازل سكنية كما في المنصوري وحولا والخيام وميس الجبل وبيت ياحون.
وكذلك تكرر قصفا وتمشيطا وتوغلا في أكثر من منطقة جنوبية.
في المقابل يواصل الجيش اللبناني تعزيز حضوره في مدينة النبطية بشكل خاص بهدف طمأنة الأهالي حسبما أكدت قيادته التي حذرت في بيان مفصل للخروقات الإسرائيلية من النوايا العدوانية مشيرة إلى أن استمرار الإعتداءات يعيق جهود الجيش اللبناني الرامية إلى إرساء الإستقرار ويهدد التفاهمات والترتيبات القائمة.
وفي بيان للسفارة الأميركية في لبنان أكدت الولايات المتحدة أنها تدعم الحكومة اللبنانية في هدفها المعلن المتمثل في فرض السيادة التي يتولى الجيش اللبناني إنفاذها وضمان أن تبقى قرارات الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية حصرا.
على أن التطورات في الجنوب حضرت في جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في قصر بعبدا حيث أكد رئيس الجمهورية في مستهلها أن الاوان قد حان كي تعود الدولة الى الجنوب.
وفي مقررات الجلسة أرجأ مجلس الوزراء ملف تفرغ أساتذة الجامعة اللبنانية لاتاحة المزيد من النقاش ووافق على طلب وزارة المال في شأن مشروع قانون يرمي إلى منع التصرف والبيوعات العقارية في المناطق المحتلة.
وفي ملف النفايات وافق المجلس على تكليف مجلس الإنماء والإعمار مساعدة البلديات في أعمال الكنس وجمع النفايات على أن تعقد جلسة حكومية خاصة مطلع تشرين الأول.
أبعد من لبنان يتصدر اليمن وإيران المشهد الإقليمي الملتهب.
ففي اليمن مواجهات بين حركة أنصار الله والقوات الحكومية.
وبعد الهجوم متعدد الجبهات للقوات المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية على مناطق يسيطر عليها الحوثيون أعلن هؤلاء تحقيق تقدم والسيطرة على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر.
أما الحرب الأميركية - الإيرانية فإن نهايتها لن تكون قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة والمقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل بحسب ما أكد الرئيس دونالد ترامب.
معنى ذلك أن ترامب يقول للأميركيين إن عليهم أن يتحملوا استمرار أعباء الحرب وارتفاع أسعار الوقود والكثير من المواد الإستهلاكية حتى ذلك الحين على الأقل.
ولأن الإنتخابات بالإنتخابات تذكر فإنه وسط ما تظهره استطلاعات الرأي من تعثر للحزب الجمهوري أمام الديمقراطيين قدم الرئيس الأميركي رشوة على الحساب عبارة عن خمسة آلاف دولار ستدفع إلى كل مواطن إذا حافظ حزبه على السيطرة على مجلسي الكونغرس من دون أن يذكر مصدر هذه الأموال.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
لبنان اعلن العاشر من ايلول يوما وطنيا للوقاية من الانتحار.
فهل يدرك حزب الله فائدة اليوم الوطني المستحدث، فيوقف انتحاره الجماعي الذي لن يؤدي الا الى نحر ابناء بيئته ومعهم جميع اللبنانيين؟ انه السؤال المطروح في ضوء ما يحصل في النبطية، علما ان المنطقة تحولت منطقة تجريبية من دون تخطيط مسبق ومن دون اعلان رسمي.
فأعين العالم كلها موجهة اليها لمعرفة ما اذا كان حزب الله سيوقف طوعا معاركه العبثية المدمرة ويترك للقوى الشرعية اللبنانية ان تلعب دورها المطلوب.
بالتوازي، رئيس الجمهورية اعلن موقفا متقدما في مجلس الوزراء، اذ اكد ان الجنوب جزء اساسي من لبنان وان الدولة استمعت الى نداءات ابنائها في النبطية وصور وعربصاليم وهي الى جانبهم، وقد آن الاوان لكي تعود الى الجنوب. فهل تكون عودة الدولة الى الجنوب انطلاقا من بوابة النبطية؟
وهل سيقبل حزب الله بالامر الواقع ام يستمر في مكابرته التي لن تؤدي الا الى مزيد من الخراب والدمار والقتل، بل حتى الى تكرار تجربة علي الطاهر وانما بشكل اقسى هذه المرة؟
الثابت ان الدولة أمام امتحان مفصلي هذه المرة، وهي تلقى دعما غير محدود من المجتمعين العربي و الدولي بهدف استعادة سلطتها وهيبتها.
وهو ما عبر عنه البيان الصادر عن السفارة الاميركية الذي اكد ان جنوب لبنان لا ينتمي الى جهات إقليمية أو ميليشيات وان الشعب اللبناني يبدي يوميا تفضيله لمؤسسات الدولة اللبنانية على سلاح حزب الله.
=======
* مقدمة "المنار"
المنطقة تغلي على أعلى درجات التوتر والضياع الانتخابي الأميركي والصهيوني، ومعها تغلي أسعار النفط والاقتصاد العالمي.
ومن حيث لم يحتسب صناع الأزمات، طفا اليوم فوق صدارة الأحداث اسم "المخا" في محافظة تعز اليمنية، التي استعادها الجيش اليمني وقواته الحكومية، وباتت المدينة الاستراتيجية المطلة على باب المندب بابا مهما لكسر الحصار الظالم عن الشعب اليمني، وإغراق أوهام وأحقاد أهل العدوان في البحر الأحمر.
وبما يليق بأهل الحكمة والإيمان ورجال الدولة والمسؤولية، سارعت السلطات اليمنية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية تجاه أهلها في تلك المنطقة، وطمأنت العالم أنها ملتزمة بجميع الاستحقاقات الدولية تجاه الملاحة في البحر الأحمر، داعية الحريصين على أمن تلك الملاحة بالضغط على السعودي لإيقاف عسكرتها في تلك المناطق.
وهو المنطق المنسحب على مضيق هرمز، حيث يؤكد الإيرانيون رغم كل جنون الأميركيين أن رفع الحصار الاقتصادي وإعادة الأموال الإيرانية ووقف العدوان على إيران وفلسطين ولبنان، أقرب الطرق لفتح المضيق.
فيما العالق في ضيقه الاقتصادي والانتخابي – أي دونالد ترامب – قرر إعطاء رشوة انتخابية على الهواء مباشرة بوعده لكل أميركي بخمسة آلاف دولار إذا ما أعادوا انتخاب حزبه الجمهوري في الانتخابات النصفية، وهو ما يشبه الاعتراف بعجزه عن التحكم بالأمور، لا سيما أسعار النفط التي تحرق كل أوراقه.
أما شريكه الإسرائيلي الذي يخوض معركته الانتخابية بدماء الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين، فقد أكملت قواته حرب الإبادة العمرانية في الجنوب اللبناني، فيما يجدد وزراؤه موقفهم الرافض للانسحاب، محاولين استخدام أمن النبطية وأهلها كجولة من دعايتهم الانتخابية، لتشاركهم بها سلطة لبنانية هائمة على أوهامها، يعرف بخياراتها السفير الأميركي ميشال عيسى، وبأحلامها زميله "ديفد هيل".
فالسفير الأميركي السابق في لبنان أراد أن يعرف العالم على أحلام "جوزيف عون"، كاشفا في مقابلة صحفية أن لدى الرئيس اللبناني حلما، ليس فقط بتحقيق الملحق الأمني الوارد في اتفاق الإطار، بل بالتقدم بشكل أسرع نحو علاقة سلام مع إسرائيل، ناقلا عنه التزامه بإتمام مهمة نزع سلاح حزب الله بعد إضعافه على يد الجيش الإسرائيلي – كما قال.
ولأنه لا قول رئاسي حتى الآن ينفي كلام دبلوماسي أميركي بهذا المستوى، فإن مستوى الوهم المسيطر على هذه السلطة الحاكمة يبدو انه أفقدها كل اتزان وطني، وباتت تهذو بأحقادها عبر محاضر لقاءاتها.
أما محاضر جلساتها الحكومية فكأنها تناقش شؤون دولة غير تلك التي تتعرض لحرب إبادة صهيونية بشراكة أميركية وشهادة تفاوضية منها.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
من واشنطن إلى طهران، مسار يتأرجح بين ضغوط متصاعدة ومحاولات دبلوماسية لا تزال عاجزة عن تبديد خطر الانفجار.
وفي اليمن، ترتفع وتيرة التصعيد العسكري، فاتحة جبهة إضافية في منطقة تقف أصلا على حافة مواجهة أوسع، فيما تتشابك رسائل الميدان مع حسابات القوى الإقليمية والدولية.
أما في لبنان، الذي تتخبط سلطته في ملف الجنوب المحتل وحصر السلاح المتعثر، فالحكومة على موعد مع جلسة مساءلة نيابية بطلب من تكتل لبنان القوي، بعدما تراكمت الإخفاقات وتكاثرت الوعود من دون نتائج.
لكن المفارقة أن الأحزاب المشاركة في الحكومة تواصل المزايدة، حيث تمعن في اعتماد خطاب يتقمص دور المعارضة، وكأنها غير موجودة على طاولة مجلس الوزراء، وغير شريكة في قراراته ومسؤولة عن نتائجه.
وفي ملف العفو العام، نجح طعن التيار الوطني الحر أمام المجلس الدستوري في وقف تنفيذ القانون مؤقتا، بانتظار البت بأساس الطعن؛ فتوقف مفعول قانون يثير اعتراضات سياسية وشعبية واسعة، ويطرح أسئلة خطيرة حول العدالة وحقوق الضحايا ودماء شهداء الجيش.
فهل تتحول جلسة المساءلة إلى محاسبة حقيقية، أم تبقى مجرد منبر جديد للمزايدات؟ وهل يضع المجلس الدستوري حدا لأخطاء قانون العفو، أم تعود التسويات السياسية لتتقدم مرة أخرى على العدالة وحقوق الناس؟
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
أين سترد أميركا على إيران؟ وكيف؟
الداعي لهذا السؤال تطوران شكلا ضربة إيرانية لأميركا: الأول، ضربات إيرانية ألحقت أضرارا بطائرات عسكرية أميركية، في قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن.
والثاني تقدم حوثي في اليمن بدعم إيراني:
فرئيس مجلس القيادة اليمني "رشاد العليمي" أعلن أن حماية سواحل بلاده تمثل مصلحة "عربية ودولية مشتركة"، وذلك عقب تحقيق الحوثيين المدعومين من إيران تقدما باتجاه مضيق باب المندب، من خلال السيطرة على مدينة المخا وجزيرة في البحر الأحمر.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن العليمي قوله خلال استقباله السفير المصري إن "حماية الساحل اليمني واستعادة الدولة سيطرتها على أراضيها وموانئها ومياهها الإقليمية، تمثلان مصلحة يمنية ومصرية وعربية ودولية مشتركة".
السؤال الثاني، في سياق التصعيد في الخليج: هل توضع اتفاقية مكة، بين السعودية
وتركيا وباكستان، على المحك، بعد استهداف المملكة؟ أجوبة من دون أسئلة حتى الساعة.
وأما لبنانيا فإن النبطية مازالت في عين العاصفة جرعة إطمئنان من السلطة بعد النداء الثاني منها، ولكن ماذا بعد هذه الجرعة؟
عربيا، تطور لافت، فقد أعلنت الجزائر اليوم قطع علاقاتها الدبلوماسية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأمهلت سفيرها 48 ساعة لمغادرة البلاد، بعد سنوات من التوتر المتصاعد بين البلدين.
=======
* مقدمة "الجديد"
لبنان معلق على حبال مواعيد أيلول بمؤتمراته ومفاوضاته وتطورات ميدانه المشتعل ولا شيء حتى الساعة في دائرة اليقين وبينما تغيب الضمانات الحتمية تحضر الوعود المبدئية بخفض التصعيد كأولوية معطوفا على دعم أميركي لخطوات الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها جنوبا.
فالدولة تحاول أن تجد لها موطئ قدم بين الركام من النبطية إلى صور وعربصاليم، وصلت النداءات إلى بعبدا وفي مجلس الوزراء كان الجواب على لسان رئيس الجمهورية سمعناكم… نحن إلى جانبكم…
لقد آن الاوان لكي تعود الدولة إلى الجنوب منطلقا من ثابتة أن الجنوب هو الجزء الاساس من لبنان والجنوب ما زال تحت النار فالجيش يعزز حضوره في النبطية، والأجهزة الأمنية تستعد للانتشار… والسلطة السياسية تقول إن صمود الأهالي أولوية، وإن عودة الدولة إلى الجنوب لم تعد شعارا، بل مسؤولية.
وفي المقابل إسرائيل تواصل القصف والضغط، والهدنة تبقى هدنة مثقوبة، والجنوب يعيش بين نار قائمة واحتمال نار أكبر.
اما على الخط الاميركي فالكلام أكثر وضوحا الجنوب لا يعود الى جهات اقليمية او ميليشيات وقرار الحرب والسلم للدولة والجيش اللبناني هو من يتولى بسط السيادة.
وفي لبنان، كل طريق يقود إلى طريق آخر الجنوب يقود إلى التفاوض والتفاوض يقود إلى روما، وما قبلها يقع مؤتمر الجيش في باريس…وما بعد باريس نيويورك.
ففي السابع عشر من أيلول، مؤتمر دعم الجيش في باريس والذي بحسب مصادر دبلوماسية سوف يترأسه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى جانب الملك الاردني عبدلله الثاني والرئيس جوزاف عون وبمشاركة عشرين دولة من بينها دول عربية وخليجية وبحضور اميركي.
وعلى مسافة الفترة الفاصلة عن الموعد الباريسي المنتظر يجلس لبنان على مفترق دقيق حيث سترصد العين الدبلوماسية الدولية مدى قدرة الحكومة اللبنانية ومؤسساتها الامنية على الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ تعهداتها وبسط سلطتها على الارض.
ومن باريس ينطلق العنوان اللبناني الى الامم المتحدة في نيويورك حيث سيشرح رئيس الحكومة نواف سلام تفاصيل الواقع اللبناني امام الجمعية العامة ومن هناك ينتقل المسار اللبناني الى جلسة مفترضة في روما اواخر ايلول.
وعلى هذه الرحلة بين العواصم تدور عقارب الجهود الدبلوماسية وراء كواليس المقرات وخلف نقاط المباحثات لمحاولة ارساء واقع يؤسس لمرحلة ثابتة من التفاهمات وقد بدأ ذلك بسلسلة اتصالات سعودية اميركية ويحتاج استكمالا الى ضغط اميركي على اسرائيل لعدم اغراق الساحة الجنوبية في صندوقة الانتخابات الخريفية كما يحتاج في المقابل الى اقتناع لدى حزب الله بوضع مصلحة لبنان واللبنانيين واهل الجنوب كأولوية تتخطى كل ارتباط خارجي واعطاء الدولة اللبنانية زمام الحل والربط.
على مساحة الميدان وتطوراته من النبطية بدأت الحكاية لكنها ليست حكاية النبطية وحدها إنها حكاية دولة تحاول أن تستعيد حضورها في اللحظة التي يتسع فيها غياب اليقين. فإما أن تسبق الدولة النار وإما أن تسبق النار الدولة. وبين الاثنين لبنان ينتظر.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا