مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026

الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Sep 12 26|01:14AM :نشر بتاريخ



 

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 


 

ستون يوما من الصمود شهدتها مرتفعات علي الطاهر قبل أن يعمد جيش الاحتلال الاسرائيلي الى تفجيرها تنفيذا لأوامر مباشرة من رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس.


 

التفجير الذي استخدم فيه العدو أكثر من ألف ومئة طن من المتفجرات أدى الى تغير واضح في معالم التلة وتضاريسها ووقوع تصدعات في منازل القرى المحيطة كما أحدث هزة أرضية بقوة أربع درجات فاصلة خمسة على مقياس ريختير وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.


 

عملية سارع نتنياهو إلى توظيفها سياسيا في محاولة لتقديم ما يعتبره إنجازا للداخل الإسرائيلي ولا سيما مع اقتراب الانتخابات المقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول في وقت يسعى فيه إلى تلميع صورته أمام جمهوره وحلفائه ولو على وقع مزيد من الدمار والدماء.


 

بالتوازي مع التصعيد الميداني أفادت هيئة البث العامة العبرية "كان" بأن جولة المفاوضات الثامنة بين لبنان واسرائيل ستعقد يومي الثلثاء والأربعاء المقبلين في روما وأضافت أن هذه الجولة ستبحث في تشكيل قوة تتحقق من خلو المناطق التجريبية من وجود حزب الله.


 

في المقابل اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري ان اتفاق الاطار طار مشيرا الى ان الوضع خطير والحلول كلها بعيدة والتحرك الذي يقومون به بلا قيمة.


 

في الشأن الداخلي تنعقد في السراي الحكومي جلسة ثالثة لمناقشة مشروع الموازنة العامة للعام 2027.


 

والى اليمن حيث استكملت القوات المسلحة اليمنية السيطرة على مضيق باب المندب بعد إحكام قبضتها على جزيرة ميون الاستراتيجية والتي تعد موقعا حيويا للإشراف على الملاحة في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.


 

أما على صعيد الحرب الايرانية-الاميركية  فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن حرب إيران ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات النصفية مدعيا أنه تم تدمير القدرات الصاروخية الايرانية الى حد كبير.


 

وفي سياق متصل كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن وزراء خارجية لدول في الخليج يعتزمون عقد لقاء مع نظيرهم الإيراني في إطار مسعى مشترك تقوده سلطنة عمان وإيران للتوصل الى اتفاق مؤقت حول إدارة حرية الملاحة في مضيق هرمز.


 

=======


 

* مقدمة الـ"أم تي في" 


 

هزة أرضية في الجنوب تردادتها ظاهرة، وشبه هزة ديبلوماسية تردداتها لم تتبلور بعد. 


 

الهزة الأولى افتعلتها اسرائيل في ظل عجز واضح من حزب الله.


 

فالحزب الذي ادعى طويلا انه قادر على مواجهة اسرائيل، لم يواجهها كما يجب في موقع يعتبر من ابرز المواقع الاستراتيجية له.  


 

الحزب الذي انتظر طويلا  ان تسانده ايران في معركة  مصيرية وحاسمة له وللبنان  لم تلتفت اليه مشغلته، بل تركته يواجه مصيره الاسود لوحده. 


 

فطهران لها مصالحها وحساباتها وصفقاتها. وطهران مولت حزب الله ودعمته وسلحته ليكون هو في خدمتها لا لتكون هي في خدمته، وليساندها هو عندما تطلب منه ذلك من دون ان تقدم له اي سند عندما يكون في أمس الحاجة الى ذلك. 


 

هكذا تمكنت اسرائيل ليل امس من تحقيق نصر يعتبر من اكبر انتصاراتها في حروبها، حتى وصل الامر ببنيامين نتايناهو الى القول انه  بتدمير علي الطاهر  دمرت اسرائيل اكبر موقع ايراني خارج ايران.


 

ديبلوماسيا، ما تردد عن امكان عقد جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان واسرائيل الاسبوع المقبل سقط ، مبدئيا. فلبنان لم يتبلغ حتى الان موعدا جديدا للمفاوضات، ما يعني ترجيح تأجيلها الى ما بعد المؤتمر التحضيري لدعم الجيش اللبناني الذي ينعقد في باريس في السابع عشر من الجاري.


 

والاهم في السياق ما قاله رئيس الاركان الاسرائيلي يال زامير اليوم من انه لن يكون بالامكان التقدم في الاتفاق المبرم بين اسرائيل ولبنان اذا لم يكن الجيش اللبناني فاعلا على الارض,  ما يعني ان اسرائيل قد لا تعود الى طاولة المفاوضات الا اذا اتخذ الجيش اللبناني تدابير واضحة وحاسمة بشأن سلاح حزب الله.  


 

فهل الجيش اضحى مستعدا لذلك؟ وهل هناك قرار فعلي وجدي بذلك؟


 

البداية  من الجنوب الذي اهتز ليلا بفعل أضخم عمليات التفجير الإسرائيلية. 


 

فماذا فجرت إسرائيل في علي الطاهر، وماذا بقي بعد الانفجار, وكيف تبدو المنطقة في اليوم التالي؟


 

=======


 

* مقدمة "المنار" 


 

سقطنا شهداء ولم نركع، انظروا دماءنا وتابعوا الطريق.


 

وصية كتبها مقاومون بدمهم على صخور ميدون في ملحمة صمود عام ثمانية وثمانين، وجددها إخوة لهم اليوم على صخور علي الطاهر، وسيحفظها أطهر الناس وأشرف الناس فوق كل شبر من أرضهم، مهما غلت التضحيات.


 

ولأنه صعب اقتلاع الرجال المزروعين في أرضهم وعند عقيدتهم كالجبال، ظن المحتل أنه قادر على زلزلتهم بألف ومئة طن من الحقد والمتفجرات، ففخخ تلة علي الطاهر من كعبها حيث أمكنه الوصول، بعد أشهر من الغارات المحمية باتفاق الإطار، لينقلب الجبل من شدة الانفجار، ولم ينقلب أهله، وبقوا كعلي الطاهر، عنوانا للصمود والتضحية والاستبسال، ولم يعرفوا الصفقات ولا الاستسلام، وسيكملون المسير حتى تحرير آخر شبر من أرضهم المحتلة، لتعود كل القرى والتلال عامرة بأهلها من جديد، من «علي الطاهر» والشقيف إلى بنت جبيل والناقورة والخيام، كما عادت ذات تحرير، لم ينس الصهاينة مرارته، وإن أنكره بعض الجاحدين من أهل البلاد.


 

ففي بلدنا فقط يقوم الاحتلال بتفجير أحدث هزة أرضية بلغت أربع درجات على مقياس ريختر، ولم يبلغ مسمع سلطة النفاق، التي ادعت أنها ماضية بمفاوضاتها مع الإسرائيلي لحماية البلاد والعباد.


 

ف «قفوهم إنهم مسؤولون»، وشهود زور، هذا إن لم يكونوا شركاء بجرائم ترتكب بحق السيادة الوطنية، ويشرعون حرب إبادة عمرانية وبشرية.


 

وأما إبادة ما تبقى من سيادة مدعاة لدى سلطة التبعية والاستزلام، فتكفل بها حاكمها الفعلي، السفير الأميركي ميشال عيسى، الذي وصل بوقاحته وتطاوله إلى حد حديثه عن طلبات وأوامر وجهها للجيش اللبناني حول المناطق التجريبية. فأين أصحاب الفخامة ومدعو السيادة وحصر القرار بيد الدولة؟ أو أن الدولة وقرارها بيد السفير الأميركي؟.


 

وبعد أن أتم الإسرائيلي جزءا من حقده المتمادي لاستخدامه في حملته الانتخابية، وبعد تفجير الأمس، وسفك دماء أطفال كفرمان ونساء عربصاليم والرمادية وأهل النبطية، وبعد أن طار اتفاق الإطار كما قال الرئيس نبيه، ولا يرى في الأفق حلولا قريبة، أعلنت مصادر صهيونية أن جولة جديدة من المفاوضات مع لبنان ستعقد في روما الثلاثاء.


 

ولكن الله «أشد بأسا وأشد تنكيلا»، كما عنون اليمنيون، الذين أقفلوا أبوابا للشر، ووصلوا إلى باب المندب، ويكفي سماع الندب والنحيب لدى الصهاينة المحتلين وأسيادهم الأميركيين لمعرفة حجم الإنجاز الاستراتيجي الذي حققه أصحاب الحق اليمني، ويكفي النظر إلى تخلي الأميركي عن السعودي، كما نقلت الوكالات الأجنبية، لمعرفة ضيق الخيارات لدى هؤلاء.


 

وأما الخيارات عند مضيق هرمز، فقد رسمها الإيرانيون الذين تحدثوا عن لقاء سيعقد الأسبوع المقبل في عمان يضمهم ودولا مطلة على الخليج والعراق، لمناقشة القضايا الإقليمية ونتائج المحادثات الإيرانية العمانية بشأن تحديد مسارات آمنة للملاحة التجارية في مضيق هرمز.


 

ولكنه المضيق لن يفتح أمام الأميركيين إلا بعد تنفيذهم التعهدات، من وقف العدوان إلى رفع الحصار وما بينهما كامل بنود إسلام آباد.


 

=======


 

* مقدمة الـ"أو تي في" 


 

من باب المندب إلى مرتفعات علي الطاهر، المنطقة فوق صفيح ساخن، ولبنان في قلب العاصفة… بلا قرار واضح، ولا سلطة تعرف إلى أين تقود البلاد.


 

في اليمن، سيطر الحوثيون المتحالفون مع إيران على باب المندب، في تطور إقليمي بالغ الخطورة، لا يقتصر على تغيير موازين القوى داخل الحرب اليمنية، بل يضع أحد أهم شرايين الملاحة والتجارة العالمية تحت رحمة جماعة مسلحة مرتبطة مباشرة بطهران. 


 

فالحظر المفروض على السفن السعودية، والتهديد بمعادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، يفتحان البحر الأحمر على مرحلة جديدة قد تتجاوز حدود اليمن إلى مواجهة إقليمية أوسع.


 

وفي جنوب لبنان، لم ينقشع بعد غبار التفجيرات الهائلة في مرتفعات علي الطاهر. الأرض اهتزت، والقرى سمعت دوي الانفجارات، لكن السلطة لم تقدم للبنانيين جوابا واضحا عما جرى، ولا عما سيأتي. فهل أنهت إسرائيل عمليتها وانسحبت، أم أعادت رسم خطوط تمركزها؟ وما مصير الأرض المحتلة؟


 

وأين أصبحت الوعود باستعادة السيادة وحصر السلاح وعودة الأهالي بأمان؟ 


 

أسئلة تتراكم فيما يبقى الجنوب معلقا بين احتلال يتمادى وسلاح خارج الدولة لم يحم الأرض ولم يمنع تدميرها.


 

أما الحكومة، فتواصل الدوران في حلقة التخبط نفسها: من موازنة تفتقر إلى الرؤية والحلول، إلى ملف ألواح الطاقة الشمسية الذي تحول نموذجا إضافيا للارتجال وسوء الإدارة. 


 

حكومة ترفع شعارات الإصلاح، ولكنها تعجز عن إدارة أبسط الملفات بشفافية وانتظام، فيما يدفع المواطن وحده كلفة الفشل في الكهرباء والضرائب والخدمات والمعيشة.


 

=======


 

* مقدمة الـ"أل بي سي" 


 

تصح الإستعانة بما صدر من مواقف وما نشر من أخبار على مدى الأسابيع الثلاثة الأخيرة عن علي الطاهر، لاستنتاج أن المواقف في واد وقراءتها في واد آخر. 


 

دعونا نستعرض ما صدر، وهذه عينة:


 

إذا سقطت علي الطاهر فإن إيران سترد في قلب إسرائيل.


 

قاليباف اتصل بالمقاتلين في علي الطاهر، وهو على تواصل دائم معهم.


 

لن تسقط إسرائيل علي الطاهر إلا قبل أيام من الإنتخابات ليتمكن نتنياهو من تسييلها في صناديق الإقتراع.


 

ترامب سيمنع نتنياهو من إسقاط علي الطاهر لئلا يؤثر هذا التطور على مفاوضاته مع إيران.


 

هذه عينة من "السرديات" التي سبقت سقوط على الطاهر.


 

اليوم سقطت، فماذا سيقال؟


 

وهل سيعتذر كل من أطلقوا "سردياتهم" عن الأخطاء التي اتركبوها؟


 

بصرف النظر عن التحاليل التي اعقبت السقوط، فإن النتيجة واحدة، وهي: سقطت أنفاق علي الطاهر، ولم تكتف إسرائيل بإسقاطها بل فخختها ودمرتها وأستخدمت ألفا ومئتي طن من المتفجرات، وحتى الساعة لم تسجل أي ردة فعل ميدانية لا من حزب الله ولا من إيران.


 

في مقابل هذه المعطيات طرحت جملة من الاسئلة:


 

لماذا لم يسلم حزب الله أنفاق علي الطاهر للجيش اللبناني؟ هل الرفض جاء من قيادته أم من الخارج وتحديدا من الحرس الثوري الإيراني؟ 


 

بالأمس قلعة الشقيف، اليوم علي الطاهر، ماذا غدا؟


 

ماذا عن الذين كانوا في أنفاق علي الطاهر؟


 

بالتأكيد لم تكن فارغة، فأين ذهب من كانوا فيها؟


 

هل انسحبوا قبل اقتحامها؟ وكيف؟ وهل بصفقة ؟ ومع من؟


 

وخاتمة الأسئلة: هل من علاقة بين تقدم الحوثيين في اتجاه باب المندب وسقوط علي الطاهر في جنوب لبنان؟


 

هل من علاقة بين تراجع إيران على رقعة الشطرنج في جنوب لبنان وتقدمها في باب المندب؟ 


 

ثلاثة يملكون الأجوبة: أميركا وإسرائيل وإيران، أما الآخرون فيجلسون على قارعة الإنتظار ينتظرون الأجوبة.


 

=======


 

* مقدمة "الجديد" 


 

علي الطاهر... دنس فمن المسؤول؟


 

هل سياسة الغموض "الهدام"؟


 

أم سردية التشكيك بالسردية الإسرائلية؟


 

لم يعد من مكان لأي سؤال بلا جواب والذي أدخل لبنان في النفق أحرج فأخرج من نفق زلزال بأربع درجات على مقياس "الصمت" المدوي هز الجنوب كما القلوب ومعه ما عاد التواري وراء الأوهام يجدي.


 

وإذا كان رجال الدفاع عن الأرض "أعاروا جماجمهم لله" ورفضوا رفع الراية البيضاء باعتراف المعتدي فماذا عن العقول المدبرة لهذه النهاية حيث سقط الحصن المنيع في الميدان كما على المنابر بالوعود الخطابية دفاعا عنه حتى الرمق الأخير.


 

التلة، وإن ضخمها العدو الإسرائيلي ليجعلها أم المعارك ويحولها حاصلا انتخابيا قطف من باطنها كما على وجهها الصورة التي أرادها ووضعها في "إطار" المنطقة الأمنية الممتدة من رأس الناقورة حتى سفوح جبل الشيخ.


 

وهو ما تباهى به بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس من تثبيت أقدام الاحتلال وعدم الانسحاب لم يكن ما تفجر أرضا وصخرا بعد سيطرة عملياتية إسرائيلية إنما مغامرة من حزب الله بعدم تسليم التلة تسليم اليد إلى الجيش اللبناني حتى وضع جيش الاحتلال يده عليها واتخذ من موقعها الاستراتيجي نقطة تحكم سقطت فيها المناطق المحيطة بها عسكريا وأبرزها مدينة النبطية والجوار التي أصبحت تحت الاحتلال "المقنع" وتحت السيطرة النارية عن بعد.


 

وفتحت شهيته على التمدد إلى ما بعد بعدها ومن هنا جاء تعبير رئيس مجلس النواب نبيه بري من أن الإسرائيلي إذا أراد أن يحتل فإنه يستطيع ذلك.


 

وإذ وصف بري الواقع بأن الوضع خطير والحلول كلها بعيدة فإن تفجير نفق الألفي كيلومتر بما يختزنه من صواعق رسم المشهد الأوضح بأن الحرب بدأت بضوء أخضر إيراني وأن الدفاع عن الأرض جمد بضوء أحمر إيراني لغاية في نفس طهران التي جلست وجها لوجه مع قاتل مرشدها وقياداتها وتفاوضه بالواسطة.


 

وأما في لبنان فتقاتل بأوراق غيرها وتتحكم "بالكود" العسكري "غب طلب" التصعيد أو خفضه أو حتى عدم المواجهة.


 

وعليه فإن اعتصام إيران ومعها حزب الله بالصمت عما جرى لا يمكن تجييره على أرض الجنوب ولا عند أهل الأرض الذين خسروها وقدموا خيرة ابنائهم عليها ودفعوا مهرها غاليا في الأرواح والأرزاق ومن حق الجنوبي الذي تحمل التشرد والقهر بعدما خسر بيته وأرضه أن يعرف على أي أرض يقف وأي غد ينتظره بعدما ألقى الحاضر بأثقاله عليه.


 

وعليه لم تعد القضية قضية فصيل يتحكم بالجغرافيا ولا يتمسك بها بل قضية شعب ووطن لم يعد بالإمكان الهروب إلى الأمام منها وتقتضي التعاطي معها بمسؤولية وبالانفتاح على الداخل بدلا من التعلق بحبال هواء الخارج وانتظار الحلول من وراء بحار ومضائق.


 

وهو ما رسمه مشهد أهالي النبطية وهم يلقون بالورد والأرز على دوريات الجيش اللبناني كما كل لبنان.


 

فالجنوب متعطش لحضور الدولة وتعزيز وجود الجيش اللبناني كحاكم بأمر الأرض فهل ستتسبب أطنان التفجيرات بهزة ارتدادية نحو العودة إلى روما؟


 

لحينه وبحسب مصادر سياسية للجديد لم يتبلغ لبنان رسميا بموعد جديد لمفاوضات روما وإن ضربت لها هيئة الإذاعة الإسرائيلية موعدا يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.


 

وبحسب المصادر عينها فإن لبنان يفضل انعقاد الجولة المقبلة بعد مؤتمر باريس وسبق أن أبلغ الجانب الأميركي بذلك وفيما الداخل اللبناني مشغول بحبكة موازنة تتشابك فيها الحقوق بالأزمة المعيشية والاقتصادية فإن مجلس النواب استدعى الحكومة للمساءلة قبل وضع رئيسها تأشيرة السفر إلى نيويورك.


 

ووسط ذلك كله تبقى العين على الميدان بانتظار وضع "القطب الأخيرة" للسجادة الإيرانية التي تحيكها طهران مع واشنطن ومد بساطها تحت أرجل لبنان. 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام