مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 19 سبتمبر 2026

الرئيسية مقدمات نشرات الأخبار / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Sep 20 26|01:02AM :نشر بتاريخ

 

 

مقدمة تلفزيون "nbn"

 

 

 

يومياً يفرج العدو الاسرائيلي عن نماذج جديدة من فصول عدوانيته//.

 

 

 

بالأمس افتعل احتكاكاً مع الجيش اللبناني في دير ميماس/ وعمد الى إحراق منشآت وتجهيزات مستشفى ميس الجبل الحكومي//.

 

 

 

واليوم استهدف طواقم اسعافية بغارات جوية في النبطية الفوقا/ ولولا العنايةُ الإلهية لكان أفرادها قد سقطوا شهداء...//.

 

 

 

وفي النماذج العدوانية شروع جيش الاحتلال في إقامة جسور فوق نهر الليطاني وشقُّ طرق عسكرية/ بحسب ما ذكرت وسائل اعلام عبرية/ الأمر الذي رأت فيه انعكاساً لنية البقاء طويلاً في لبنان//.

 

 

 

هذه النية قاربها السفير الأميركي في تل أبيب مايك هاكابي بقوله إن القوات الاسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان حتى يصبح جيشه قوياً//.

 

 

 

والجيش اللبناني الذي يتحدث عنه السفير الأميركي تعرض بالأمس لاستهداف من العدو الاسرائيلي في دير ميماس لمنعه من التحرك والتمركز في أرضه//.

 

 

 

وقد شكل هذا الاستهداف مؤشراً خطيراً آخر ولاسيما من حيثُ توقيتُه وظروفُه/ ولم تَحُلْ دونه لا مفاوضاتٌ ولا مفاوضون ولا مؤتمرات تُعقد على نية دعم الجيش اللبناني!!!//.

 

 

 

والملف اللبناني بعناوينه المختلفة ينتقل في الساعات والأيام القليلة المقبلة الى الولايات المتحدة حيث يشارك لبنان بوفد يرأسه الرئيس نواف سلام في اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك/ كما يسعى رئيس الحكومة لعقد لقاء مع وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو في واشنطن//.

 

 

 

وقبل أن يطير الى الولايات المتحدة حرص رئيس الحكومة على التشاور حضورياً مع رئيس الجمهورية جوزف عون وهاتفياً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري//.

 

 

 

إقليمياً تعوم أبرزُ الأحداث في مياه البحر الأحمر ومضيق هرمز وعلى ضفافهما//.

 

 

 

وفي أحدث تصريحاته المتحركة صعوداً وهبوطاً بشأن هذه الأحداث قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحوثيين يرغبون في معرفة ما اذا كان بإمكاننا التوصل الى اتفاق//.

 

 

 

وبخصوص ايران قال ان الحرب ستنتهي قريباً//.

 

 

 

وفي اعترافٍ غير مباشر بعمق أزمة الديزل والبنزين التي تنسحب على أسعار الكثير من السلع الحيوية في بلاده/ دعا ترامب الشعب الأميركي الى ان يتحمل بعض الأعباء قائلاً إنه بعد انتهاء الحرب ستنخفض اسعار البنزين//.

 

 

 

والإخفاقات التي يواجهها ترامب في المأزق الإيراني/ حاول التعويض عنها في غرينلاند/ اذ اعلن التوصل الى اتفاق يمنح الولايات المتحدة سيطرة دائمة على أرض الجزيرة القطبية ويمنع أي وجود عسكري لخصوم بلاده عليها//.

 

 

 

***********

 

 

 

مقدمة تلفزيون "المنار"

 

 

 

 

 

 

 

 إسرائيلياً من لبنانَ قبلَ أن يُصبحَ الجيشُ اللبنانيُّ قويًّا..

 

 

 

أمّا معيارُ القوةِ بحسبِ الأميركيِّ، فعلى الميزانِ الإسرائيليِّ، والسؤالُ: كيفَ سيكونُ الاحتساب؟ أعلى طريقةِ تعاملِ الجيشِ الصهيونيِّ مع عناصرِ الجيشِ اللبنانيِّ في ديرميماسَ بالأمسِ؟ أم على نموذجِ المنصوري التي استُهدِفَت فيها مواقعُ الجيشِ اللبنانيِّ لإجبارِه على الانسحابِ منها بالتزامنِ مع توقيعِ اتفاقِ الإطار؟ أم على طريقةِ تعمُّدِ التشكيكِ بأدائِه في المناطقِ التجريبيةِ؟ والنيلِ من سمعتِه وهيبتِه على المنابرِ السياسيةِ والإعلاميةِ؟

 

 

 

سؤالُ القوةِ ومعيارُه تُسألُ عنه السلطةُ القويةُ في لبنانَ، أينَ هيَ من هذا الموقفِ الأميركيِّ؟ ومَن على الشعبِ اللبنانيِّ أن يُصَدِّقَ؟ السفيرُ هكابي الذي يرسمُ معادلةً فضفاضةً تُبقي الاحتلالَ دونَ أمدٍ أو حتى ربطٍ بالمفاوضاتِ؟ أم تصريحاتُ المسؤولينَ اللبنانيينَ عن إنجازاتِهم باتفاقِ الإطارِ وعن السيادةِ واستعادةِ القرارِ؟ وكيفَ نحمي الجيشَ ونجعلُه قويًّا في ظلِّ الاعتداءِ الصهيونيِّ والتشكيكِ الأميركيِّ والانبطاحِ السياسيِّ اللبنانيِّ؟ وهل وعودُ الدعمِ في المؤتمراتِ كافيةٌ لتعزيزِ القدراتِ؟ أم أنَّ الوحدةَ الوطنيةَ ورسمَ الاستراتيجياتِ الدفاعيةِ القائمةَ على أساسِ التكاملِ بينَ كلِّ أوراقِ القوةِ اللبنانيةِ، ومنها المقاومةُ، هيَ من تُعزِّزُ موقعَ الجيشِ وتُسندُه في مهمتِه الوطنيةِ والتاريخيةِ؟

 

 

 

وإذا كانت السلطةُ قد أسندَت لرئيسِ الحكومةِ إلقاءَ كلمةِ لبنانَ في افتتاحِ جلساتِ الأممِ المتحدةِ في نيويوركَ، فهل تحملُ حقيبةُ الرئيسِ نواف سلامَ بينَ أوراقِها شرحًا لهذا الواقعِ الذي يعيشُه لبنان وجيشُه وشعبُه؟ وهل تحتوي على إحصائياتٍ عن الاعتداءاتِ وحربِ الإبادةِ العمرانيةِ للقرى، والمجازرِ الصهيونيةِ بحقِّ اللبنانيينَ وعائلاتِهم على مدى أعوامٍ؟ أم أنَّه ذاهبٌ ليدافعَ عن اتفاقِ الإطارِ الذي حَمَت به مفاوضاتُهم كلَّ هذا الإجرامَ الصهيونيَّ من المساءلةِ أمامَ المحافلِ الدوليةِ ومن العقابِ؟

 

 

 

وفي أعقابِ هذه التطوراتِ، تبقى خياراتُ أهلِ الأرضِ على حالِها، من منابرِ لبنانَ إلى منابرِ باكستانَ، حيثُ جدَّدَ الأمينُ العامُّ لحزبِ اللهِ سماحةُ الشيخِ نعيمُ قاسمٍ أنَّ المقاومةَ بكلِّ أشكالِها العسكريةِ والثقافيةِ والسياسيةِ هيَ السبيلُ لتحريرِ الأرضِ والمقدساتِ، ومنعِ العدوِّ من تحقيقِ الأهدافِ، وقد أثبتَتِ التجاربُ ذلكَ بالوحدةِ والتماسكِ وإن طالَ الوقتُ.

 

 

 

وفي وقتِنا هذا، لا بديلَ عن اتفاقِ «إسلام آباد» لإطفاءِ الحرائقِ التي تعمُّ المنطقةَ وتهدِّدُ بالاتساعِ، كما أشارَ الوزيرُ السابقُ وليدُ جنبلاطُ، والإشاراتُ على هذا واضحةٌ من أعمدةِ الدخانِ التي ارتفعتْ من محطاتِ أرامكو ومطارِ الرياضِ اليومَ، إلى اللهيبِ الذي يعصفُ بأسعارِ النفطِ العالميةِ، ويكادُ يحرقُ الاقتصادَ العالميَّ ويهدِّدُ ما تبقّى من استقرارٍ.

 

 

 

*************

 

 

 

مقدمة تلفزيون  "Otv"

 

 

 

بدعم دولي واقليمي غير مسبوق، تولت السلطة الحالية المسؤولية قبل سنتين تقريبا.

 

 

 

للوهلة الاولى، صدق اللبنانيون الوعود، وظنوا ان الحلول ستكون سريعة، بحجم الطبل والزمر الذي رافق اختيار الرئيس وتأليف الحكومة، وما تضمنه خطاب القسم والبيان الوزاري من كلام واعد.

 

 

 

الجميع دعموا العهد، وقرروا منح الحكومة فرصة، على رغم بدايتها المتعثرة شكلا، حيث سوق مؤلفوها انها لا تتضمن حزبيين، ليتبين انها عمليا حكومة احزاب، مع اقصاء حزب اساسي واحد هو التيار الوطني الحر لأسباب معروفة.

 

 

 

هكذا، انطلقت حكومة التحالف الرباعي الجديد بزخم كبير، لكن خيبات الأمل سرعان ما توالت.

 

 

 

فالاحتلال تمدد، وحصر السلاح تعثر، وسلاح المخيمات بقي واستمر. اما النهوض الاقتصادي، فأصبح ابعد، والاصلاح المالي صار مشطوبا، تماما كأموال المودعين...

 

 

 

ما كان متبقيا من كهرباء، انطفأ.

 

 

 

وما كان مؤمنا من مياه، ضربه جفافُ الرؤية، وانعدامُ التخطيط، الا للإقصاءِ الاداري والاستهدافِ السياسي لكل محسوب على العهد السابق، في مقابل تعيينِ الازلام والمحاسيب.

 

 

 

اما الكذب على اللبنانيين، والتكاذبُ بين القوى السياسية، فوحدَه يزداد خصوبة، بدليل الثقةِ المباشرة او الضمنية التي حازت عليها الحكومة للمرة الثالثة، حتى من متهميها على المنابر بما يلامس الخيانة.

 

 

 

لكن، قبل ان يخبو الدعمُ الخارجي، ويخفُت الاهتمامُ الكبيرُ بالوطن الصغير، ثمة فرصةٌ بعد، يأمل اللبنانيون من المعنيين ان يغتنموها بعد اجراء المراجعةِ اللازمة قبل فوات الاوان، اكثر مما فات.

 

 

 

*************

 

 

 

مقدمة تلفزيون  "Aljadeed"

 

 

 

 

 

 

 

في نهاية الأسبوع يقفُ لبنان في منطقةٍ وسطى بين باريس بنواياها الحَسَنة من خلال ما انعقَدَ من اجتماعٍ تحضيري/ وبين نيويورك وما ستحمِلُه جمعيتُها العموميةُ المرتَقبة/ وإلى هناك انطلقَ رئيسُ الحكومة نواف سلام/ سبَقَه وزيرُ خارجيةٍ مثيرٌ للجَدَل/ وينتظرُه هنا وزيرُ طاقةٍ أَطلقَ الصَّرخةَ حتى لا يتحمّلَ وحدَه وِزْرَ تيارٍ مقطوع/ ولوّحَ بمجموعةِ خِياراتٍ فيما لو لم تتِمَّ الاستجابةُ لندائه الاخير/./ ومعَ النداءِ انطَلَقَت همَساتٌ طالت إمكانَ تغييرِ عددٍ من الأسماءِ الوَزارية التي وُضِعت في خانَةِ قِلّةِ الانتاجيةِ أو الفَعالية. لكنَّ مصادرَ حكوميةً نفت للجديد أيَّ احتمالٍ من هذا النوع/ معتبرةً أنَّ هذا الأمرَ فيما لو حَدثَ قد يُخِلُّ بالتوازنِ الدقيق الذي شُكِّلتِ الحكومةُ على أساسه/ وهو أمرٌ تُدركُه مختلِفُ الأطرافِ السياسيةِ المشارِكة في الحكومة الحالية/./ وبثقةٍ نيابيةٍ متجدِّدة/ يَحمِلُ رئيسُ الحكومة كُرةَ النارِ اللبنانيةَ ليضعَها داخلَ أروقةِ الأممِ المتحدة وعلى طاولة جمعيتِها العامة التي تُعقَدُ هذا العام تحت شعار "استعادةُ الثقةِ وادارةُ التحوّل".

 

 

 

وعلى نيّةِ التحوّلِ من لبنانَ الأزمةِ إلى لبنانَ الدولةِ القادِرة، سوف يَطرحُ سلام المِلفاتِ الساخنةَ من الاعتداءاتِ الإسرائيلية المتواصلة الى المفاوضاتِ المرتَقبة وتحدياتِ المناطقِ التجريبية وآلياتِ التحقُّقِ وصولاً الى انتهاءِ مَهمةِ اليونيفيل والبحثِ عن بديلٍ أو إطارٍ يَمنعُ وقوعَ الجنوب في دائرة الفراغِ الأممي. على أنْ تكونَ مَحطةُ واشنطن هي الأهمَّ بلقاءِ وزيرِ الخارجية الأميركي ماركو روبيو حيث يقعُ مركَزُ رعايةِ اتفاقِ الإطار والذي يترنَّحُ بين اعتداءاتٍ متكررة ومفاوضاتٍ متعثرة تَبحثُ عن تاريخٍ وإطارٍ وصلاحيةٍ تنفيذية/./ ويبقى لبنان في مَهَبِّ الانتظار. لا هُدنةٌ تبدِّدُ القلقَ/ ولا مفاوضاتٌ تَفتَحُ باباً للحل/ ولا ضَماناتٌ تَمنعُ الجنوبَ من البَقاءِ على صَفيحِ الاحتمالات/ ومنها ما طرَحَه السفيرُ الاميركي لدى اسرائيل مايك هاغابي عن انَّ الجيشَ الاسرائيلي سيبقى في الجنوب حتى يصبحَ الجيشُ اللبناني قوياً/./ وفي هذه المَسافةِ بين باريس وروما والجنوب ونيويورك، تتحركُ الدولةُ اللبنانية على خطٍّ بالغِ الدقة: دعمُ الجيش، منعُ الفراغ، حمايةُ المفاوضات، وتثبيتُ حضورِ الدولة/./

 

 

 

مِلفات حمَلَها رئيسُ الجمهورية جوزاف عون الى مؤتمر باريس ويحمِلُها رئيسُ الحكومة نواف سلام إلى طاولة البحثِ في الأمم المتحدة. فالمشهدُ اللبنانيُّ اليومَ ليس مشهدَ انتظارٍ فقط/ إنه سِبَاقٍ مع الوقت: إمّا أنْ تتحولَ الوعودُ إلى واقع ، والواقعُ إلى دولة، والتحوّلُ إلى استقرار/ وإمّا أن يَبقى لبنان مُعَلّقاً في المنطقة الرَّمادية، يَنتظِرُ أن يقرّرَ الآخَرونَ شكلَ المرحلةِ المقبلة. وهنا أطلَّ الرئيسُ السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من زاويةٍ اوسعَ معتبراً ان ثمةَ مَخرجاً محتملاً من هذا الوضع بفرضِ اتفاقِ إسلام أباد وضرورةِ تطبيقِ هُدنةٍ معَ الحوثيين/ وبهذا يضعُ جنبلاط المسارَ اللبناني ضِمنَ إطارٍ اقليميٍّ مترابِط يبدأُ من الجنوب ويصلُ الى مَضيق هرمُز في تشابُكٍ سياسيٍّ وعسكريٍّ تتأرجَحُ فيه احتمالاتُ المواجَهة معَ فُرصِ التسوية.

 

 

 

**********

 

 

 

مقدمة تلفزيون  "LBCI"

 

 

 

ضربتان كبيرتان هذا الأسبوع للسعودية من الحوثيين: اليوم ضُرب محيط مطار الملك خالد في الرياض، والأربعاء الفائت، استهداف مكة المكرمة بمسيرة جرى إسقاطها.

 

ضربات حوثية مدروسة، من استهدافٍ لأهم مركز ديني إسلامي عالمي، إلى استهداف واحد من أهم مطارات المملكة، وإصابة خزان أرامكو، الشركة الأكبر في المملكة والمنطقة.

 

إلى أين ستصل هذه المواجهة مع الحوثيين؟ وهل ستقف عند حدّ معين؟ وما هي الأوراق التي ستستخدمها السعودية للوقوف في وجه هذا التصعيد.

 

اللافت أن استعار المواجهة السعودية الحوثية تزامن مع استعار المواجهة بين القوات اليمنية والحوثيين، وكأن المواجهتين أصبحتا مترابطتين: كلما صعَّدت القوات الحكومية اليمنية في وجه الحوثيين، يرد الحوثيون باستهداف المملكة، مثل ما حصل اليوم.

 

وفي تطور بالغ الأهمية، وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، زار خبراء من الحرس الثوري الايراني منطقة باب المندب لدرس تركيب رادارات قربها، والإشرافِ على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبلية المطلة عليها.

 

وتضيف الوكالة إن الخبراء الإيرانيين الذين يعملون مع الحوثيين زاروا منطقة باب المندب وميناءَ ومطار المخا، ومعسكر جبل النار في شرقي المخا، الذي كان غرفة قيادة للقوات الحكومية اليمنية، وقوات التحالف بقيادة السعودية... من جنوبي لبنان، مواقف مثيرة أطلقها رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان، اليونيفيل، وقائدُها العام، اليوم السبت، في إطلالة عبر رويترز، يُستشف منها أن اليونيفيل ستغادر، وهو قال: "الأمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا، هو تنفيذ انتقال سلس جدا إلى كيانات أخرى، أو تمهيدُ الطريق أمام بعثة جديدة في المستقبل".

 

 

 

وأقر الجنرال أبانيارا أنه قد يكون "من الصعب للغاية" تسليم الجيش اللبناني بعض مواقع اليونيفيل، نظرا لأن أكثر من نصفها يقع داخل مناطق تسيطر عليها حاليا قوات إسرائيلية.

 

وقال إن تمديد تفويض القوة سيكون "شرفا عظيما،" لكنه أضاف، إنه في حال عدم صدور قرار جديد من مجلس الأمن، فستضطر القوة إلى إنهاء عملياتها، نهاية العام.

 

 

 

***********

 

 

 

مقدمة تلفزيون  "MTV"

 

 

 

 المسارُ الدولي لدعم الجيش اللبناني، إلى نيويورك، حيث يترأس رئيسُ الحكومة نواف سلام وفدَ لبنان إلى أعمال الدورة الحاديةِ والثمانين للجمعية العامة، وصولاً إلى واشنطن واللقاءاتِ المرتقبة مع وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي ورئيس مجموعة البنك الدولي.

 

لكن، خلفَ الأضواءِ الدبلوماسية، الامتحانُ الأصعب في الجنوب. فالمطلوب حالياً تثبيتُ خطواتٍ عمليةٍ على الأرض، وتحديداً، على خط حصر السلاح بيد الدولة، وذلك قبيل المفاوضات "اللبنانية - الإسرائيلية" بنسختها الثالثة في روما، التي رُحِّلت إلى تشرين الأول من دون تحديد موعدٍ محدد حتى الساعة.

 

ميدانياً, تسخينٌ إسرائيلي لافت بعدما تمكنت "تل أبيب" من فرض معادلةٍ واضحة. وكشفت القناة 13 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يقيم جسوراً فوق نهر الليطاني، ويشق طرقاً عسكرية، وهذا ضمن استعدادِه للبقاء طويلاً في لبنان.

 

وما لم تقله القناة 13 الإسرائيلية، قاله السفير الأميركي في إسرائيل، الذي كشف أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان حتى يصبح جيشُه قوياً.

 

على الضفة الأخرى، بدأ "حزب الله" الإعدادَ للذكرى الثانية على اغتيال أمينيه العامين السابقين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين. ومن المنتظر أن ترسمَ كلمةُ الشيخ نعيم قاسم، في السابع والعشرين من أيلول، سقفَ المرحلة المقبلة من المنظور الإيراني, وتعيدَ تثبيتَ الخياراتِ التي يرسمها المحور.

 

أما العلاقةُ مع بعبدا، فتستمر في القطيعة السياسية، وسط معلوماتٍ عن عدم توجيه دعوةٍ إلى رئيس الجمهورية، خلافاً لما حصل العام الماضي.

 

أمام كل هذا الحراك, ساعةُ الحقيقة تبقى في الداخل. فهل تبدأ ترجمةُ الدعمِ الدولي سريعاً إلى أفعال، كي لا يبقى لبنان عالقاً بين سلاحٍ غير شرعي، واحتلالٍ للأرض، ودبلوماسيةٍ تبحث عن مخارج؟

 

 

 

 

=================

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام