هاني من ميروبا: الوزارة ستطلق حملة واسعة للترويج للتفاح اللبناني وتسويقه

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Sep 20 26|13:47PM :نشر بتاريخ

 افتتحت بلدية ميروبا مهرجان التفاح، في مبادرة تهدف إلى دعم المزارعين والتعريف بجودة الإنتاج المحلي وتعزيز فرص تسويقه في الأسواق اللبنانية والخارجية، برعاية وزير الزراعة الدكتور نزار هاني وحضوره مع رئيس وأعضاء المجلس البلدي وفاعليات نقابية واقتصادية وممثلين للتعاونيات الزراعية ومنتجين ومزارعين عارضين وتجار ومصدّري التفاح وأصحاب البرادات وعدد من التجار المصريين.

وسبق افتتاح المهرجان لقاء موسّع في مبنى البلدية، جمع هاني بالتجار والمصدّرين وأصحاب البرادات، وجرى خلاله بحث واقع موسم التفاح لهذا العام، والتحديات التي تواجه عمليات التسويق والتخزين والتصدير، إضافة إلى الآليات العملية المطلوبة لتصريف المحصول وحماية المزارعين.

وأكد هاني خلال اللقاء أن "موسم التفاح هذا العام وافر، ما يشكّل فرصة اقتصادية مهمة، لكنه يفرض في الوقت نفسه مسؤولية وطنية مشتركة تستدعي تكثيف الجهود لتأمين الأسواق وتنظيم حركة التسويق والتصدير". وأوضح أن "استهلاك السوق المحلية يراوح بين 80 و100 طن يوميًا، فيما تعمل وزارة الزراعة، بالتنسيق مع الجهات المعنية والقطاع الخاص، على تعزيز الصادرات إلى الأسواق العربية، ولا سيما دول الخليج"، مشيرًا إلى أن "وتيرة التصدير من الإنتاج الوطني وصلت في بعض المراحل إلى نحو ألفي طن يوميًا، مع إمكان زيادتها خلال ذروة الموسم".

وأعلن أن "السوق الأردنية ستفتح أبوابها أمام الإنتاج الزراعي اللبناني اعتبارًا من الأول من تشرين الثاني المقبل، في إطار الجهود والاتصالات التي تقودها الوزارة لتوسيع منافذ التصدير وتسهيل انسياب المنتجات الزراعية اللبنانية إلى الأسواق الخارجية". وشدد على أن "وزارة الزراعة تؤدي دورًا محوريًا في جمع مختلف حلقات سلسلة القيمة، من المزارعين والتعاونيات إلى التجار والمصدّرين وأصحاب البرادات، بهدف تنسيق الجهود ومعالجة العقبات وتحسين القدرة التنافسية للتفاح اللبناني".

وقال: "التحدي اليوم لا يكمن في الإنتاج وحده، بل في قدرتنا على تسويق المحصول وتصريفه في الوقت المناسب، والحفاظ على جودته، وفتح أسواق جديدة ومستدامة أمامه. وستبقى وزارة الزراعة إلى جانب المزارعين، تتابع ملف التصدير وتنسّق مع مختلف الجهات المعنية لحماية الموسم وتعزيز حضور التفاح اللبناني في الأسواق الخارجية".

ودعا وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى "مقاربة الموسم الزراعي بإيجابية ومسؤولية، والابتعاد عن بث الأخبار غير الدقيقة أو المواقف السلبية التي تسيء إلى صورة الإنتاج اللبناني، وتؤثر مباشرة في حركة السوق وثقة المزارع بموسمه".

وخلال اللقاء، عرض المشاركون عددًا من المطالب، أبرزها إعادة العمل بـ"الساعة الصناعية" إعادة النظر بالحوافز المخصصة للصادرات الزراعية عبر المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان «إيدال»، بما يساعد على خفض كلفة التصدير وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات اللبنانية في الأسواق الخارجية.

من جهته، نوّه أحد التجار المصريين المشاركين بالعلاقات التجارية الزراعية بين لبنان ومصر، مشيرًا إلى أن "السوق المصرية تستحوذ، وفق الأرقام التي عرضها خلال اللقاء، على نحو 80 في المئة من صادرات التفاح اللبناني، ما يؤكد أهمية تطوير هذا المسار التجاري والحفاظ عليه".

بعد ذلك، جال هاني والحضور في أرجاء معرض التفاح والمنتجات الزراعية والمونة البلدية، المقام في مدرّج البلدة، واطلعوا على أصناف التفاح المعروضة وجودتها، إضافة إلى المنتجات الريفية والغذائية المحلية.

وفي كلمته خلال الافتتاح الرسمي، أعلن هاني أن "وزارة الزراعة ستطلق حملة واسعة للترويج للتفاح اللبناني وتسويقه، بالتعاون مع البلديات والتعاونيات والمنتجين والتجار والمصدّرين والجهات الإعلامية"، مؤكدًا أن "الوزارة ستواصل تحركاتها لفتح أسواق جديدة، وتسهيل حركة الصادرات، وتحويل وفرة الإنتاج من تحدٍّ موسمي إلى فرصة حقيقية لدعم المزارعين وتنشيط الاقتصاد الريفي وتعزيز مكانة المنتج اللبناني".

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan