وداع حاشد لرئيس بلدية حارة جندل غازي ملاك بمشاركة "التقدمي"
الرئيسية مجتمع / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Sep 20 26|21:03PM :نشر بتاريخ
إيكو وطن- نسيب زين الدين
ودّع الحزب "التقدمي الإشتراكي" مع أهالي بلدة حارة جندل رئيس بلديتها الراحل غازي عارف ملاك، في مأتم حاشد ومهيب أقيم في مسقط رأسه، وقد نعاه إتحاد بلديات الشوف الأعلى وبلدية حارة جندل إلى جانب "التقدمي".
الى ذلك، قدٌمت فود من المشيعين من مختلف بلدات وقرى الشوف واجب العزاء في دار البلدة الذي شهد مشاركة واسعة من رجال دين، الى وفدٕ من إتحاد بلديات الشوف الأعلى ضم رئيسة الإتحاد ورئيسة بلدية المختارة لينا سركيس العشي، رؤساء بلديات الإتحاد ورؤساء بلديات منطقة الشوف ومخاتير، فعاليات وشخصيات أهلية وإجتماعية.
إشارة الى مشاركة وفد حزبي نقل تعازي الرئيس السابق للتقدمي وليد جنبلاط ورئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط إلى أسرة الفقيد وضم الوفد وكيل داخلية الشوف د. عمر غنّام، معتمد الشوف الأعلى، المعتمدية الأولى المهندس سلام عبد الصمد، منسق تجمٌع الرواد التقدميين في الشوف الأعلى المحامي جلال ريدان، وأعضاء من جهاز الوكالة ومن هيئة المعتمدية، مدير فرع الحزب في حارة جندل فراس ملاك، ومدراء وأعضاء فروع حزبية.
ملاك
بداية عرّف مدير ثانوية المختارة الرسمية باسم ملاّك بالوفود المشيعة وقدّم المتحدثين وقال في الفقيد: "رَحَلْتَ عَنَّا بَاكِرًا أَيُّهَا الْبَطَلُ، يَا فَخْرَ رُؤَسَاءِ الْبَلَدِيَّاتِ، يَا زِينَةَ الرِّجَالِ، وَالْبَلْدَةُ مَا زَالَتْ بِحَاجَةٍ إِلَى رِعَايَتِكَ وَاهْتِمَامِكَ. تَأَلَّقْتَ بِرِئَاسَةِ بَلَدِيَّةِ حَارَةِ جَنْدَلَ وَتَضْحِيَاتُكَ الْكَبِيرَةُ تَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ. أَعْطَيْتَهَا كَمَا تُعْطِي عَائِلَتَكَ... كُنْتَ الْمُؤْمِنَ بِبَلْدَتِكَ رَغْمَ صِغَرِهَا لَكِنَّكَ جَعَلْتَهَا كَبِيرَةً بِالتَّارِيخِ وَالْجُغْرَافِيَا مِنْ خِلَالِ جُهُودٍ بَذَلْتَهَا مُنْذُ عَشَرَاتِ السِّنِينَ لِمَعْرِفَةِ جُذُورِ عَائِلَاتِ بَلْدَتِنَا وَوَصَلْتَ وَانْتَزَعْتَ مَاضِيَهَا مِنْ بَيْنِ حِجَارَتِهَا الْمَرْصُوفَةِ وَأَثْمَرَتْ كِتَابًا مُوَثَّقًا سَيُخَلِّدُ اسْمَكَ لِلْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ، وَسَتَبْقَى ذِكْرَاكَ خَالِدَةً فِي قُلُوبِنَا وَغُصَّةً كَبِيرَةً عَلَى غِيَابِكَ".
ثم رثى مدير فرع الحزب فراس ملاك الفقيد قائلاً: "نقف اليوم أمام رحيل فقيدنا الغالي، نشعر أن البلدة بكبيرها وصغيرها فقدت واحداً من أبنائها الذين حملوا همها وعايشوا مشاكلها وأوجاعها".
بدوره ألقى نائب رئيس إتحاد بلديات الشوف الأعلى ورئيس بلدية جباع الشوف المهندس إيهاب حمّاد كلمة بإسم الإتحاد مستذكراً خصال الفقيد الحميدة ومناقبتيه، ونزاهته التي أظهرها في توليه أمانة صندوق الإتحاد حيث عمل بتفانٍ وشفافية، وتعامل مع الشأن العام باعتباره تكليفاً وخدمة.
وكان كتابه الأخير «الجنادلة» أصدق شهادة على عمق محبته لبلدته وتعلّقه بأهلها، فوثّق في كتابه صفحات من تاريخها وذاكرة أبنائها.
من جهته ألقى شوقي ملاك كلمة أسرة الفقيد معدداً مزايا الفقيد الحميدة، متوقفاً عند تحمله مسؤولية أهله في سن مبكرة وخدمته لبلدته نائيا بنفسه عن المنفعة الخاصة .
بعدها تحدث شقيق زوجة الفقيد غالب جودية قائلاً :"رحل من كان يخدم الناس بقلب صادق ويد نظيفة وإبتسامة لا تغيب. ما كان يبحث عن منصب أو جاه بل أحب بلدته وأهلها، وأحبوه وترك أثرا طيباً لن يمحوه الزمن"، لينهي كلمته بتوجيه الشكر إلى كل من شاركهم مصابهم الأليم.
وفي ختام التأبين ألقى كلمة رفاق الفقيد في المؤسسة العسكرية المؤهل أول المتقاعد عاطف نصر فقال: "منذ خمسة وخمسين عاماً عرفته على مقاعد الدراسة في ثانوية بعقلين الرسمية، ثم التحقنا معا في المؤسسة العسكرية، وأثناء الحروب التي فرضت علينا لأجل الدفاع عن الأرض والعرض وعزة الوجود كنا معاً. وقف غازي الى جانب أهله بإقدام وشجاعة وبعد إنتهاء الحرب إنتقلنا إلى المختارة وأسسنا المركز الوطني للمعلومات والدراسات والمكتبة الوطنية في بعقلين مع فريق عمل متجانس ومتعاون بقيادة العقيد المقدام فادي الدمشقي".
بعد الكلمات أقيمت مراسم الصلاة على روح الفقيد قبل أن يوارى الجثمان الثرى في مدافن البلدة.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا