الزين من الشوف: افتتاح غرفة عمليات لمواجهة حرائق الغابات
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Sep 29 26|10:54AM :نشر بتاريخ
حضرت وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، توزيع معدات وتجهيزات ووقّعت اتفاقيات تعاون في اتحاد بلديات السويجاني وبلديتي دير القمر وكفرقطرة، وتوزيع شهادات التدريب على ثلاثةٍ وثلاثين مستجيباً أول ممن خضعوا لبرامج التدريب ضمن المشروع، كما افتتحت غرفة عمليات في اتحاد بلديات السويجاني، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الجهوزية المحلية والحد من مخاطر حرائق الغابات، وذلك في حضور النائب فريد البستاني ورؤساء بلديات: اتحاد السويجاني بلدية بعقلين كامل الغصيني، كفرقطرة ألين نصار، دير القمر ناجي جرمانوس، ممثلين عن الجهات الشريكة في المشروع.
يأتي اختيار هذه المناطق استنادًا إلى بيانات الحرائق السنوية ومعطيات مخاطر حرائق الغابات، التي تتيح تحديد المناطق الأكثر تعرضًا للخطر وتوجيه إجراءات الوقاية والجاهزية إليها. ويندرج هذا التدخل ضمن مشروع "الوقاية من حرائق الغابات في لبنان"، المموّل من مرفق البيئة العالمي عبر البنك الدولي، والذي يشمل مناطق في الشوف وعكار والشمال.
دخل المشروع مرحلة تنفيذية متقدمة تشمل تشكيل وتدريب فرق المستجيبين الأوائل، وتزويد البلديات واتحادات البلديات بالمعدات والآليات المتخصصة، بالتوازي مع إعداد خطط لإدارة الغابات بالتنسيق مع وزارة الزراعة والجهات المعنية.
وأكدت الزين أن "مواجهة حرائق الغابات لا تبدأ عند وصول فرق الإطفاء، بل قبل ذلك بسنوات، من خلال الاستثمار في الوقاية، والتخطيط المسبق، والإنذار المبكر، ورفع الجهوزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات". وشددت على "ضرورة الانتقال من ثقافة الاستجابة إلى ثقافة الوقاية والاستعداد، ولا سيما في ظل التغير المناخي وتزايد مخاطر الحرائق".
وفي هذا السياق، حذّرت من "مخاطر التهاون في حماية الغابات والأحراج، ولا سيما مع ارتفاع أسعار وقود التدفئة وما قد يرافق ذلك من ضغوط معيشية"، مشددة على "ضرورة منع أي استغلال للغابات عبر افتعال الحرائق بهدف الحصول على الحطب، والتعامل بحزم مع أي ممارسات من هذا النوع".
وأشارت إلى أن "تدريب المستجيبين الأوائل وتزويدهم بالمعدات، إلى جانب افتتاح غرفة العمليات في اتحاد بلديات السويجاني، تشكل عناصر مترابطة لتعزيز القدرة على التدخل السريع والتنسيق وتبادل المعلومات عند اندلاع الحرائق".
وشددت على أن "ما يتحقق من خلال المشروع يشكل نموذجًا أوليًا لما يحتاجه لبنان، إذ إن حجم المخاطر واتساع المساحات الطبيعية المعرضة للحرائق يتطلبان توسيع هذه الجهود لتشمل مناطق إضافية، وتعزيز الاستثمار في الوقاية والجاهزية والاستجابة على المستوى الوطني".
وأوضحت أن "حماية غابات لبنان وثرواته الطبيعية مسؤولية مشتركة، تتطلب تكامل جهود المؤسسات والبلديات والدفاع المدني وفرق المستجيبين الأوائل والمجتمع المحلي، وتعزيز ثقافة الوقاية، بما يحد من الخسائر ويحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا