بيسنت يعيّن جودي شيلتون مستشارةً للخزانة الأميركية بعد تعثر ترشيحها للفدرالي

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Oct 09 26|15:24PM :نشر بتاريخ
عيّنت وزارة الخزانة الأميركية جودي شيلتون، التي أثارت أفكارها الاقتصادية المثيرة للجدل اعتراضات في مجلس الشيوخ حالت دون المصادقة على ترشيحها لعضوية مجلس الفدرالي، مستشارةً لوزير الخزانة سكوت بيسنت.
وقالت الوزارة إن شيلتون ستقدم المشورة لبيسنت بشأن سياسة العملة، مع التركيز بشكل خاص على تقييم الأوضاع المالية في الصين.
ولا تُعرف شيلتون بأنها خبيرة في الشؤون الصينية، إذ أصدرت عام 1988 كتاب «انهيار النقود»، الذي تناول الحاجة إلى نظام نقدي دولي موحد، ثم أتبعت ذلك بكتاب «الانهيار السوفيتي القادم» في العام التالي.
وقبل انضمامها إلى وزارة الخزانة، عملت شيلتون باحثةً أولى في معهد إندبندنت، وهو مركز أبحاث يتبنى اقتصاد السوق الحرة، كما شغلت سابقاً منصباً مماثلاً في معهد هوفر بجامعة ستانفورد. وتحمل درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة يوتا.
وقالت وزارة الخزانة في إعلانها، المقرر نشره في وقت لاحق من يوم الجمعة، إن شيلتون «تخصصت طوال مسيرتها المهنية في تحليل الأوضاع النقدية والمالية الداخلية للدول وتأثيرها على أسعار الصرف».
ورفضت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين، ضمت جميع الأعضاء الديمقراطيين وعدداً من الجمهوريين، ترشيح الرئيس دونالد ترامب لشيلتون لعضوية مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي عام 2019، بسبب مواقفها بشأن استقلالية البنك المركزي، ودعمها معيار الذهب، وتشكيكها في حاجة الولايات المتحدة إلى بنك مركزي.
ويأتي تعيين شيلتون في وقت يشهد اضطرابات فيما يبدو داخل وزارة الخزانة بشأن المناصب القيادية. فقد أحصى تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» مؤخراً مغادرة سبعة مسؤولين حصلوا على مصادقة مجلس الشيوخ مناصبهم في الوزارة حتى نهاية أغسطس آب، في حين لم يُملأ سوى منصب واحد من المناصب الشاغرة.
وكان بيسنت قد عيّن مؤخراً ديفيد زيرفوس، كبير استراتيجيي الأسواق السابق في شركة «جيفريز»، مستشاراً له بالمنصب نفسه الذي ستشغله شيلتون. ولا يحتاج تعيين أي من شيلتون أو زيرفوس إلى مصادقة مجلس الشيوخ.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا