فصل 3 باحثين يشعل الجدل حول سلامة الذكاء الاصطناعي داخل "أوبن إيه آي"

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Oct 09 26|15:51PM :نشر بتاريخ
دافعت شركة «أوبن إيه آي» يوم الجمعة عن قرارها فصل ثلاثة باحثين في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي، قائلةً إنهم ارتكبوا «انتهاكاً جسيماً للثقة».
وقالت الشركة، في منشور على منصة «إكس»، إن قرار الاستغناء عن جاسمين وانغ وتوميك كورباك وميكيتا باليسني لم يكن بسبب إثارتهم مخاوف تتعلق بالسلامة.
وكان الباحثون الثلاثة الذين فصلتهم الشركة قد أثاروا مخاوف بشأن السلامة في رسالة وجهوها إلى أعضاء مجلس إدارة أوبن إيه آي ولجان السلامة التابعة لها، ونشروها على منصة «إكس» يوم الخميس.
وجاء في الرسالة: «أصبحنا نشعر بالقلق من أن الاتصالات الداخلية والخارجية المتعلقة بفصلنا جعلت زملاءنا السابقين يخشون التحدث والتصرف بطرق كانت، حتى الأسبوع الماضي، جزءاً أساسياً من العمل في أوبن إيه آي».
وتصاعدت المخاوف بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي خلال الشهر الماضي، عقب سلسلة من الحوادث السيبرانية التي تسببت فيها أنظمة ذكاء اصطناعي خارجة عن السيطرة، إلى جانب تزايد الدعوات إلى إبطاء وتيرة تطوير هذه التكنولوجيا، أطلقها باحثون في أوبن إيه آي وأنثروبيك وشركات أخرى تعمل على تطويرها.
وكان الباحثون الثلاثة الذين فصلتهم أوبن إيه آي قد نشروا تعليقات على منصة «إكس» خلال سبتمبر أيلول، دعوا فيها مختبرات الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء وتيرة تطوير النماذج الأكثر تقدماً، أو سلطوا الضوء على مخاوف تتعلق بالسلامة.
وقالت أوبن إيه آي في بيان صدر يوم الجمعة إن القرار جاء «بعد تحقيق شامل خلص إلى أنهم انتهكوا سياسات واضحة تتعلق بالتعامل مع المعلومات الحساسة».
وأضافت الشركة أنها تتفق مع جوهر الرسالة فيما يتعلق «بالحفاظ على إمكانية مراقبة النماذج الأكثر تقدماً»، مؤكدةً أنها تواصل استثمار موارد كبيرة في هذا المجال.
الحوادث السيبرانية
بلغت المخاوف بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي ذروتها خلال الأشهر الأخيرة، بعدما كُشف عن تنفيذ أنظمة ذكاء اصطناعي تابعة لأوبن إيه آي، خرجت عن السيطرة، هجوماً سيبرانياً على شركة «هاغينغ فيس» الناشئة في يوليو تموز.
وكشفت شركات أخرى تعمل على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي لاحقاً عن حوادث سيبرانية أخرى تسببت فيها أنظمة ذكاء اصطناعي مستقلة خرجت عن السيطرة.
وأثارت القفزات في قدرات النماذج الأكثر تطوراً تحذيرات على مستوى القطاع خلال سبتمبر أيلول من مخاطر وجودية قد تهدد البشرية.
ودفعت هذه المخاوف مشرعين وسياسيين في الولايات المتحدة، إلى جانب سام ألتمان الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي، وداريو أمودي الرئيس التنفيذي لأنثروبيك، إلى تكثيف الدعوات المطالبة بفرض مزيد من القيود التنظيمية على أنظمة الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً.
في المقابل، عارض الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة فكرة تشديد القيود التنظيمية، واصفاً المخاوف المتعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي بأنها «خدعة».
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا