"لجنة الدوام المسائي" تطالب بالتراجع عن قرار استبعاد أربعمئة موجه تربوي
الرئيسية تربية / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Oct 15 26|14:05PM :نشر بتاريخ
طالبت لجنة" التوجيه التربوي في الدوام المسائي لغير اللبنانيّين" وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، بالتراجع عن القرار الصادر بموجب المذكرة رقم مئةٍ وثمانيةٍ وتسعين/ 2026، والذي قضى باستبعاد التوجيه التربوي من هذا الدوام، وظلم أكثر من أربعمئة موجِّه تربوي لبناني يعملون مع وزارة التربية بصفة مستعان بهم منذ أكثر من اثني عشر عاماً".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "القرار صدر من دون إعلام مسبق، على الرغم من سنوات عملهم في المدارس ومساهمتهم في إنجاح الدوام المسائي ومواكبة التلامذة الذين يعانون مشكلات نفسية واجتماعية وسلوكية وتربوية".
ولفتت إلى أنّ" الموجّهين التربويّين أدّوا على مدى أكثر من اثني عشر عاماً دوراً أساسياً في معالجة آلاف الحالات، وتعزيز اندماج التلامذة واستقرارهم النفسي والسلوكي، والمساهمة في ضمان استمرارية العملية التعليمية"، مشيرة إلى أنّ "خبراتهم واختصاصاتهم الأكاديمية والمهنية في مجالات علم النفس والعلوم الاجتماعية تؤهّلهم للتعامل مع مختلف التحديات التي تواجه التلامذة من الفئات العمرية كافة".
وأوضحت أنّهم "كانوا ينتظرون تثبيتهم وإتاحة انتقالهم إلى الدوام الصباحي، نظراً إلى أهمية الدور الذي يؤدّونه، ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان وانعكاساتها النفسية والاجتماعية على الأطفال، إلا أنّ القرار جاء، بحسب البيان، مخالفاً لتطلعاتهم، وأدّى إلى استبعادهم من الدوام المسائي من دون إنذار مسبق".
وطالبت ب"إعادة العمل بالتوجيه التربوي في الدوام المسائي بصورة فورية، وعودة أكثر من أربعمئة مُوجِّه إلى مدارسهم، مع تخصيص حصة أسبوعية للتوجيه التربوي، إلى جانب حصص الفنون والأنشطة، على أن يتولى الموجّهون الذين واكبوا هذا الدوام منذ انطلاقه تقديم هذه الحصص".
كما دعت "كتلة التربية النيابية وسائر الكتل النيابية إلى دعم قضيتهم والتحرّك من أجل إعادة النظر في القرار"، معتبرة أنّ "القضية تتجاوز مصيرهم الوظيفي لتطال أهمية التوجيه التربوي في مواكبة التلامذة ومعالجة مشكلاتهم وضمان بيئة تعليمية سليمة".
وختمت مناشدة الجهات المعنية "التدخّل لإعادة التوجيه التربوي إلى الدوام المسائي، حفاظاً على حقوق الموجّهين واستمرار الدور التربوي الذي اضطلعوا به طوال السنوات الماضية".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا