الأنباء: قطر تتعهد بمعالجة ملف الكهرباء.. وإسرائيل تواصل تهديداتها بتوسيع حربها على لبنان

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Oct 17 26|07:02AM :نشر بتاريخ

تستمر المساعي الدبلوماسية الداعمة للبنان، والجهود العربية والدولية الرامية الى الضغط على اسرائيل كي تنسحب من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وتمكين الدولة من بسط سيادتها على كامل  أراضيها. وفيما يصل الى بيروت مساء اليوم السبت وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لتأكيد دعم فرنسا للبنان في مساعيه الهادفة الى تحقيق الإنسحاب الاسرائيلي من الجنوب، وتأمين المساعدات المطلوبة للجيش اللبناني، واستكمال المشاورات لإيجاد البدائل بعد إنسحاب قوات "اليونيفيل" العاملة في جنوب لبنان، بدأ رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني زيارة عمل الى لبنان أمس، والتقى كلاً من رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام. وأكد أن دولة قطر تسعى الى تقديم حلول متكاملة لمعالجة ملف الطاقة، مع الحرص خلال الاجتماعات اللاحقة مع الحكومة اللبنانية على تفعيل المشاريع التي جرى الإتفاق عليها مسبقاً.  


 

المسؤول القطري أشار من مقر الرئاسات الثلاث الى أن الجانبين اللبناني والقطري ناقشا الأوضاع الدولية والإقليمية لاسيما الوضع في الجنوب، وممارسات الاحتلال الإسرائيلي تجاه لبنان، مشدداً على أن قطر تدعم الخطوات التي تتخذها الدولة اللبنانية، وضرورة إنسحاب جيش الاحتلال من الأراضي المحتلة وتسليمها الى الجيش اللبناني. وأكد أن قطر ستبقى داعمة للبنان.


 

 


 

إشادة لبنانية بقطر


 

رئيس الجمهورية أعرب عن تقديره للدور الذي يلعبه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والقيادة القطرية في السعي الدائم من أجل عودة الإستقرار الى دول المنطقة، من خلال تقريب وجهات النظر، وإزالة الأسباب التي تؤدي الى التصعيد، متمنياً أن تواصل قطر مساعيها مع الدول الشقيقة والصديقة للضغط على اسرائيل لوقف اعتداءاتها على جنوب لبنان، وتطبيق إتفاق الإطار الذي وقعه لبنان مع اسرائيل برعاية أميركية. وجدد عون أدانته للإعتداءات التي تعرضت لها دول الخليج، وآخرها  الإعتداءات على السعودية، مؤكداً تضامن لبنان قيادة وشعباً مع الأشقاء في دول الخليج.


 

 


 

سلام يعد 


 

الرئيس سلام أكد بعد لقائه نظيره القطري، أننا إقتربنا من تأهيل وتطوير البنى التحتية لإنتاج الكهرباء. وثمّن عالياً مواقف قطر الداعمة لمساعينا الرامية الى تحقيق الإنسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها.


 

 


 

الوزير القطري


 

وكشف رئيس الوزراء القطري عن وجود اتفاق بين الحكومتين القطرية واللبنانية على وضع إطار شامل للتعاون في مجال الطاقة وتقديم حلول متكاملة، بحيث يكون هناك مشروع استثماري ضخم يعود بالنفع على الإقتصاد اللبناني، والجهات القطرية المشتركة.


 

 


 

التهويل بعودة الحرب


 

وفي الوقت الذي لم تتوقف فيه الإعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وفي ظل تهديدات المسؤولين الإسرائيلين بإحتلال النبطية والتقدم شمالاً الى إقليم التفاح وجبل الريحان، واحتلال الجنوب بأكمله وتهجير سكانه مرة جديدة بحسب ما ذكر مصدر عسكري لقناة 14 الإسرائيلية، دخلت التهديدات الإسرائيلية والأميركية ضد ايران و"حزب الله" في سباق مع الإنتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من الجاري، والانتخابات النصفية الأميركية المرتقبة في الثالث من تشرين الثاني المقبل لمعرفة قدرة الحزب الجمهوري على تحقيق الأكثرية في الكونغرس الأميركي. وبين التهويل بعودة الحرب والإستعدادات الإيرانية للمواجهة من خلال اعادة تجديد قواها العسكرية وقدرتها على التصدي، عبر تحريك أذرعها في المنطقة، وبالأخص "حزب الله" والحوثيين، زاد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو من وتيرة  تهديداته ضد ايران  والحزب. وتمنى أن لا  يجرّبه أحد، لأن اسرائيل تمتلك سلاحاً مدمراً لم يجرب بعد. كما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحفظ في مقابلة مع "نيوز فاكس" عن الرد على سؤال يتعلق بإستخدام القنبلة الأميركية الضخمة المعروفة بأم القنابل، ما يعني أنه بغياب الدبلوماسية وفشل المفاوضات كل المؤشرات تشير الى أن الأوضاع في المنطقة متوترة جداً، وأن الحرب هذه المرة قد تكون مفصلية وأشرس مما شاهده العالم في الجولات الماضية.


 

 


 

وفي سياق قد لا يختلف كثيراً عما يجري التحضير له لتوتير الأجواء محلياً، وفي ضوء المواقف المتناقضة المتعلقة بالإطار الثلاثي وعدم التزام العدو الإسرائيلي بتنفيذه وعدم انسحاب اسرائيل من الجنوب، وفي حديث ملتبس للسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى يتعلق بمطالبة البعض بإلغاء قانون مقاطعة اسرائيل والغمز من قناة رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء لإقراره، أشارت مصادر قضائية الى استحالة  إلغاء هذا القانون في ظل الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان. وهذا الأمر لا يمكن أن يتحقق في ظل الاحتلال وعدم توقيع اتفاقية سلام بين لبنان واسرائيل. وحتى في حال حصول السلام مع الدولة العبرية لا يمكن إلغاء هذا القانون إذا كانت هناك قوى لبنانية ترفض التطبيع مع اسرائيل. حتى الدول الموقعة على معاهدات سلام مع اسرائيل كالأردن ومصر ، لم تتمكن من إلغاء قانون كهذا بدليل أن لا وجود يذكر  للتطبيع الشعبي مع اسرائيل.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : جريدة الأنباء الالكترونية