اتحاد مجالس الأعمال اللبنانية الدولية يطلق خطة لتعزيز الحضور الاقتصادي في الخارج
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Oct 20 26|17:59PM :نشر بتاريخ
عقد اتحاد مجالس الأعمال اللبنانية الدولية اجتماعاً برئاسة رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير ورئيس الاتحاد رفلة دبانة، اليوم في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، خصص لإطلاق نشاط الاتحاد ومناقشة برنامج عمله لعامي 2026 و2027.
وحضر الاجتماع إلى جانب شقير ودبانة، رئيس مجلس الأعمال اللبناني الروسي جاك صراف، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني اليوناني غابي تامر، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني التركي وجيه البزري، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني القبرصي دافيد عيسى، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني الإسباني طلال زهر، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني السعودي رؤوف أبو زكي، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني الأوكراني سمير طويلة، ورئيسة مجلس الأعمال اللبناني البلجيكي مارتين أبي خليل، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني المصري ربيع حسونة، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني الألماني إلياس أسود، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني في أنتيغوا وبربودا حسين البطل، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني السويسري مالك الخوري، ورئيس جمعية الصداقة اللبنانية الكردستانية – العراق شكيب شهاب، ورئيس جمعية رجال الأعمال اللبنانيين الكنديين حبيب حسني.
شقير
وتحدث شقير، مشدداً على "أهمية الاتحاد في إرساء تعاون بنّاء مع مجالس الأعمال، ووضع خطط وبرامج عمل لتعزيز التعاون الاقتصادي بين لبنان والدول الشقيقة والصديقة".
وشدد على "أهمية إنشاء شبكة علاقات بين رجال وسيدات الأعمال المنتسبين إلى هذه المجالس، بما يمكّنهم من الاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف الدول، كاشفاً عن إنشاء منصة تابعة للاتحاد تجمع أعضاء المجالس، وتعرض الفرص والمشاريع المتاحة للاستثمار، بما يسهّل الوصول إلى المعلومات ويعزز التواصل بين رجال الأعمال والمستثمرين اللبنانيين والأجانب".
وأعلن شقير "أن عدد مجالس الأعمال يبلغ ثلاثين مجلسا"، كاشفا "ن التحضير لإطلاق مجالس أخرى، في إطار الجهود التي تبذلها الهيئات الاقتصادية وغرفة بيروت وجبل لبنان لتنمية العلاقات الاقتصادية مع الخارج".
وطلب شقير من المجالس تعديل تسميتها من "مجالس رجال الأعمال" إلى "مجالس الأعمال"، انطلاقاً من القناعة بأن لسيدات الأعمال اللبنانيات دوراً كبيراً في عالم الأعمال، في لبنان والخارج.
دبانة
ثم تحدث دبانة عن دور اتحاد المجالس اللبنانية، الذي انطلق من غرفة بيروت وجبل لبنان عام 2011، موضحاً أن مهامه تمحورت منذ تأسيسه حول تفعيل عمل المجالس.
وأشار إلى "أن الوزير شقير عمل عام 2019 على تنشيط عمل هذه المجالس، إلا أن الانهيار الاقتصادي، وما تلاه من أزمات متلاحقة، حال دون تحقيق الأهداف المرجوة".
ولفت دبانة إلى أنه "جرى مؤخراً إطلاق اتحاد مجالس الأعمال اللبنانية الدولية بهدف تحديد آلية عمل للمجالس وتنشيط دورها"، مشيراً إلى "أن بعض المجالس بدأت تستعيد نشاطها، ومنها المجالس الإماراتية والسعودية والسورية والتركية".
كما أشار إلى عدد من الملفات التي يمكن للمجالس العمل عليها، وفي مقدمتها تسهيل الحصول على التأشيرات أو إلغاؤها، ولا سيما بالنسبة إلى رجال الأعمال.
حوار وبرنامج العمل
وجرى حوار مطوّل بين الحاضرين، تخلله عرض برنامج عمل الاتحاد لعامي 2026 و2027.
ومن أبرز الخطوات التي يعمل الاتحاد على تنفيذها تنشيط الحركة الاقتصادية بين لبنان ودول العالم، من خلال العمل على تأسيس مجالس أعمال رديفة، إلى جانب التواصل مع الملحقين الاقتصاديين في الدول التي لديها مجالس أعمال مع لبنان، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول المعنية، تنشيط المنصة المزمع اطلاقها لتفعيل التواصل والتعاون بين المنتسبين، تسهيل حصول رجال الأعمال على تأشيرات دخول الى الدول التي لديها علاقات مميزة معها لا سيما على المستوى الإقتصادي، عقد إجتماعات مع الفعاليات الإقتصادية اللبنانية للتنسيق معها في مطالبها ومصالحها في الاسواق الخارجية، تفعيل المشاركة في المعارض الخارجية وغير ذلك.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا