تعزيز الشراكة والتنسيق محور لقاء بين غرفة صيدا و"ايدال"
الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Oct 20 26|23:33PM :نشر بتاريخ
عقد في مقر "غرفة التجارة والزراعة والصناعة في صيدا والجنوب" لقاء مع مؤسسة "ايدال" لتعزيز الشراكة والتنسيق بين الغرفة والمؤسسة "لتحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع واستثمارات فعلية"، شارك فيه كل من رئيس الغرفة محمد صالح، ونائبيه المهندس عمر الدندشلي وجمال جوني وأمين المال سمير القطب. وضم وفد "إيدال" رئيس مجلس الإدارة المدير العام الدكتور ماجد منيمنة، والأعضاء: عباس رمضان، حسن حلبي وريم درباس، ورئيس "جمعية تجار صيدا" علي الشريف، ونائب رئيس نقابة أصحاب الصناعات الغذائية اللبنانية والأمين العام للعلاقات الخارجية في "جمعية الصناعيين اللبنانيين" المهندس منير بساط،، وممثل "شركة غدار للمعدات" محمد عفيف غدار، وممثل "شركة علي عباس صالح" حيدر عباس.
استهل محمد صالح اللقاء، بالترحيب برئيس "ايدال" والوفد المرافق، متمنياً له ولفريق عمله "التوفيق والنجاح في هذه المسؤولية الوطنية كداعم أساسي لتشجيع الاستثمار، ودعم القطاعات الإنتاجية، وتعزيز الصادرات اللبنانية، وخلق فرص عمل جديدة". وقال: "إن توليكم هذه المهمة يأتي في مرحلة دقيقة ومفصلية يمر بها لبنان، وسط تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، تفرض علينا جميعاً تضافر الجهود للانتقال من إدارة الأزمات إلى مرحلة التعافي والنهوض. ونحن ننظر إلى هذه المرحلة بأمل متجدد في استعادة الدور الريادي لمؤسسة إيدال".
وأكد "أننا في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، نؤمن بأن النهوض الاقتصادي لا يكتمل إلا بتنمية متوازنة تشمل جميع المناطق، خصوصاً مدينة صيدا والجنوب التي تحملت أعباء جسيمة، وهي بحاجة إلى مبادرات جدية تعيد الحياة إلى مؤسساتها وقطاعاتها الإنتاجية"، مشيراً الى أننا "نتطلع إلى تعزيز الشراكة والتنسيق بين غرفتنا ومؤسسة إيدال، لتحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع واستثمارات فعلية، تدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، وتساهم في إعادة الإعمار وتنشيط الحركة الاقتصادية".
أما منيمنة، فأوضح أن "هذه المرحلة استثنائية، فرضها الدمار الذي أصاب مناطق واسعة من الجنوب، وأثّر على مؤسساته الاقتصادية وقطاعاته الإنتاجية ومصادر عيش أبنائه"، مؤكداً "أهمية دور غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، بوصفها شريكاً أساسياً في تحديد احتياجات القطاع الخاص والمساهمة في جهود التعافي".
وقال: "إن التحدي لا يقتصر على إعادة إعمار ما تهدّم، بل يشمل استعادة النشاط الاقتصادي، والحفاظ على فرص العمل، ومساعدة المؤسسات والمزارعين والصناعيين والتجار على استئناف أعمالهم. وهنا يبرز دور مؤسسة ايدال، ضمن المهام والصلاحيات التي يحددها القانون، في تشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، والترويج للفرص الاستثمارية في لبنان، وتوفير المعلومات للمستثمرين، ومساعدتهم في استكمال الإجراءات المرتبطة بمشاريعهم، بالتنسيق مع الإدارات والمؤسسات العامة المعنية، من دون أن تحل مكان الجهات المختصة بالتمويل أو التعويض عن الأضرار وإعادة الإعمار".
ودعا إلى "إطلاق مبادرة للتعاون بين ايدال والغرفة، عبر تنظيم لقاء عمل مشترك لتحديد احتياجات المؤسسات والقطاعات المتضررة، ورصد الفرص الاستثمارية القابلة للتطوير، واختيار مشاريع واعدة والترويج لها لدى المستثمرين اللبنانيين، ولدى الشركاء العرب والدوليين"، معتبراً أن "الغرفة يمكن أن تسهم، بخبرتها الميدانية وعلاقاتها مع المؤسسات الاقتصادية، في تحديد الأولويات، فيما تتولى ايدال، ضمن صلاحياتها، العمل على تطوير الفرص الاستثمارية والترويج لها ومواكبة المستثمرين في الإجراءات التي تدخل ضمن اختصاصها، بالتعاون مع الجهات المعنية".
وشدد على أن "الجنوب ليس مجرد منطقة تحتاج إلى إعادة إعمار، بل هو مساحة غنية بالطاقات البشرية والإنتاجية، تستحق أن تستعيد دورها الاقتصادي وأن تتاح لأبنائها فرص العمل والاستقرار. ونحن في ايدال نتطلع إلى أن يكون هذا اللقاء بداية لشراكة عملية ومستدامة، تنتقل من تشخيص التحديات إلى تحديد المشاريع، ومن تبادل الأفكار إلى خطوات قابلة للتنفيذ، بما يعزز صمود المؤسسات ويساهم في استعادة النشاط الاقتصادي في صيدا والجنوب".
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا