الشرق: هدوء ما قبل العاصفة؟ ….ترامب لا ضربة لإيران قبل الانتخابات

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Oct 24 26|07:29AM :نشر بتاريخ

في اليوم الـ128 منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 237 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بالسعي إلى زيادة أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي.

 

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات "فسنهاجمها بقوة غير مألوفة".

 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب:  قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلة.   كل النفط الذي نريده يمر من مضيق هرمز وإيران تتعرض لحصار بحري. نتحكم في مضيق هرمز وبإمكاننا السيطرة على كل إيران وهي لا تمتلك أي أموال. يمكننا السيطرة على كل النفط في إيران.

 

البحرية الأميركية قامت بعمل عظيم في حصار إيران والنفط الذي يعبر مضيق هرمز يتجاوز مستويات ما قبل الصراع.

ومن خضم الصراع مع إيران ذكر ترمب ان اميركا في حرب مع النظام الايراني الذي وجه حزب الله للقيام بهجوم ضد المارينز في بيروت قبل 43 عاما وأدى الى مقتل 241 اميركيا.

 

ولاحقا، اعلن ترمب انه لن يهاجم ايران قبيل الانتخابات.

بدوره، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: دمرنا في أقل من شهرين شريان الحياة النفطي الإيراني. ميناء تصدير النفط الرئيسي الإيراني بات فارغا كما استنفدت إيران احتياطاتها المخزنة في البحر.

لم نعد نكتفي باحتواء التهديد الإيراني بل نعمل على إنهائه من خلال خطوات الرئيس ترمب التي ظل أسلافه يؤجلونها طويلا.

 

وقال مايكل مولروي، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط، إن فرص تصعيد واشنطن ستكون أكبر بعد انتخابات التجديد النصفي، مضيفا أن ترمب لديه العديد من الأوراق ليستخدمها ضد إيران.

 

ورد مسؤول إيراني: سنوجه صفعة غير مسبوقة للعدو إذا أقدم على أي تطاول جديد

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر قولها إن طهران أبلغت وسطاء بأنها ستوسع هجماتها لتشمل دول الخليج في حال وقوع ضربات أميركية جديدة.

 

بدوره، كذب رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية مختار حداد التسريبات الصادرة عن وسائل إعلام أميركية بشأن خطط إيران العسكرية، مؤكدا أن طهران تعلن موقفها بشكل علني ودون حاجة للتسريب.

وأضاف حداد أن أي مواجهة قادمة لن تكون قصيرة الأمد كما تتوهم واشنطن، موضحا أن "طهران هي من ستحدد نهاية الحرب بالتزامن مع اعتمادها عقيدة عسكرية دفاعية هجومية تتيح لها شن ضربات استباقية ضد القواعد الأميركية والكيان الصهيوني".

 

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: أنفقت الولايات المتحدة على مدى السنوات الثلاث الماضية 11 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب على أنظمة الدفاع الصاروخي لصالح إسرائيل. وأطلقت الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية للدفاع عن إسرائيل أكثر مما أطلقت تل أبيب نفسها. هذه ليست علاقة تكافلية بل هي علاقة طفيلية.

 

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه إذا استمر الجيش الأميركي في نهجه بمضيق هرمز فسيمتد نطاق المواجهة إلى القواعد الأميركية في المنطقة.

وقال قائد الجيش الإيراني إن "عدونا يمتلك قدرات كبيرة، وقد جهزنا أنفسنا لحرب غير متكافئة، فهو لا يفهم سوى لغة القوة".

 

وأعلن الحرس الثوري الإيراني اندلاع حرائق في 3 سفن مخالفة لتعليماته بعد اصطدامها بلغم بحري غرب مضيق هرمز الليلة الماضية.

كما أعلن الحرس الثوري إصابة 4 سفن كانت تنقل النفط من سفينة إلى أخرى في القسم الشمالي من الخليج بعد رصدها.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الحصار البحري ساهم منذ استئنافه في منع إيران من تصدير نفط تقدَّر قيمته بأكثر من 25 مليار دولار.

في غضون ذلك قال مثل المرشد الإيراني في لدى الحرس الثوري، عبد الله حاجي صادقي: ان  المرشد مجتبى خامنئي يمارس القيادة وهو بصحة جيدة رغم عدم ظهوره العلني بسبب ظروف الحرب.

 

وارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة مع تزايد المخاوف من تجدد الضربات الأميركية على إيران وتصاعد التوترات الإقليمية مما أدى إلى زيادة المخاوف بشأن الإمدادات، ودفع خام برنت إلى أعلى مستوى له منذ يونيو 2022.

 

وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة والجمارك والشرطة البلدية".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : جريدة الشرق