الانباء: تيمور جنبلاط: المختارة وفية لدورها الوطني والعربي ولا مكان لتزوير التاريخ

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Aug 09 26|07:16AM :نشر بتاريخ

من راشيا، وفي افتتاح جناح راشيا في متحف الاستقلال، شدّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط على رمزية القلعة التي كانت ولا تزال رمزًا للحرية والكرامة، وشاهدةً على رجال آمنوا بأن الأوطان تُبنى بالتضحية، معلنًا افتتاح متحف مناضلي الثورة السورية الكبرى، ليكون رسالة وفاء لذاكرة لا يجوز أن تُنسى، ولأجيال يجب أن تعرف أن الحرية كانت دائمًا ثمرة نضال وتضحيات.

ووجّه جنبلاط تحية إلى راشيا وحاصبيا ووادي التيم وأهلها، مشيدًا بثباتهم واعتدالهم وتمسّكهم بالأرض والدولة، ومؤكدًا أن مستقبل أبناء المنطقة يشكّل أولوية، وأن الاستثمار في التربية والتعليم يأتي في صلب العمل من أجل تثبيتهم في أرضهم وفتح آفاق جديدة أمامهم.

جنبلاط: المختارة وفية لدورها الوطني والعربي

وفي السياق، أكد جنبلاط أن أسلاف المنطقة صنعوا البطولات وصانوا الهوية وحفظوا الوجود، وأنهم تركوا إرثًا نضاليًا يشهد عليه تاريخ قلعة راشيا، مشددًا على أن أبناء المنطقة ومشايخها هم اليوم الأمناء على هذا التاريخ وهذه الهوية.

وأكد أن المختارة ستبقى وفية لدورها الوطني والعربي ومتمسكة بالحقيقة، في مواجهة أي محاولات لتزوير التاريخ أو الادعاء بصناعته.

واستذكر جنبلاط شهداء الثورة السورية الكبرى وشهداء المنطقة، مؤكدًا أن راشيا ستبقى قلعة للحرية، والبقاع عنوانًا للوحدة والانتماء.

دعوة إلى تحصين الوحدة في راشيا والبقاع

وفي رسالته إلى أبناء راشيا والبقاع الغربي والبقاع، دعا تيمور جنبلاط إلى التمسك بالعيش الواحد وعدم السماح للخلافات في الرأي أو السياسة بأن تنال من وحدة المنطقة، مؤكدًا أن قوتها كانت وستبقى في وحدتها.

الذكاء الاصطناعي في خدمة التعليم وسوق العمل

ومن راشيا أيضًا، افتتح جنبلاط، إلى جانب وزير الاتصالات، مركزًا لتدريب الأساتذة والطلاب على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجمع كمال جنبلاط التربوي، الذي بات مقصدًا للعلم من مختلف المناطق.

وأكد جنبلاط أن الاستثمار في التربية والتعليم يهدف إلى توفير الفرص لأبناء المنطقة وتمكين الشباب من صناعة مستقبلهم بالعلم والمعرفة، من خلال مواكبة التطورات التكنولوجية وربط التعليم بصورة أكبر بحاجات سوق العمل، بما يسهم في إبقاء المنطقة مساحة للفرص والحد من الهجرة. 

إسرائيل تخرق المنطقة التجريبية

تزامناً وفي الجنوب، برز تطور ميداني لافت تمثل بخرق إسرائيلي للمنطقة التجريبية في زوطر الغربية، في حادث هو الأول من نوعه منذ بدء تنفيذ المناطق التجريبية. إذ توغلت قوة إسرائيلية داخل البلدة وأقامت ساترًا ترابيًا فيها، بعدما كانت زوطر الغربية قد وُضعت تحت سيطرة الجيش اللبناني بموجب اتفاق الإطار.

ويأتي هذا التطور غداة انتهاء الجولة السابعة من مفاوضات روما، التي لم تفضِ إلى توسيع المناطق التجريبية ولا إلى وقف النار. وكان الوفد اللبناني قد طرح إدراج بنت جبيل والخيام ضمن هذه المناطق، لكن الطرح اصطدم بالرفض الإسرائيلي السريع. فيما علمت "الأنباء الإلكترونية" أن الدول التي جرت مناقشة إمكانية إدراجها على قائمة ما يُسمى "الدول التي تتحقًق من نزع سلاح حزب الله" هي: اندونيسيا وسويسرا وبريطانيا واذربيجان، فيما رفضت إسرائيل أي دور لفرنسا أو تركيا في هذا المجال. 

وفي موازاة ذلك، تشير المعلومات إلى تشدد الوفد اللبناني في مسألة العودة إلى مفاوضات روما، وربطها بتحقيق تقدم في ملفين أساسيين: الأول وقف شامل لإطلاق النار، بما يشمل عمليات الهدم وجرف المنازل والأراضي الزراعية، والثاني توسيع المناطق التجريبية، ولا سيما في بنت جبيل والخيام.

ميدانيًا أيضًا، سُجّلت إصابتان طفيفتان جراء سقوط مسيّرة معادية كانت تحلّق فوق منطقة علي الطاهر.

جلسة بري التشريعية أمام ملفات شائكة

أما داخليًا، فتنتقل الأنظار في الأسبوع المقبل، وخصوصاً إلى الجلسة العامة التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري يومي الثلاثاء والأربعاء، في ظل جدول أعمال يتضمن مجموعة من الملفات الأساسية، أبرزها إلغاء عقوبة الإعدام، وقانون العفو العام، وإعادة هيكلة المصارف.

ومع بقاء عدد من الملفات الخلافية على الطاولة، يبرز السؤال حول إمكانية التوصل إلى تفاهمات خلال الفترة الفاصلة، ولا سيما بشأن قانون العفو العام، بما يسمح بانعقاد الجلسة وإقرار جدول أعمالها، أم أن التباينات لا تزال تحول دون نضوج هذه التفاهمات وبالتالي قد تؤول إلى تفجير هذه الجلسة على غرار سابقاتها.

 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : جريدة الأنباء الالكترونية