العربي الجديد: "واشنطن بوست": "البنتاغون" يضغط لتسريع إنتاج الأسلحة وسط الحرب مع إيران

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 09 26|07:34AM :نشر بتاريخ
طالبت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، من قطاع الصناعات الدفاعية الأميركية تسريع إنتاج وتوريد الأسلحة، في ظل استنزاف الحرب الإيرانية لمخزون الذخيرة، رغم تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس الفائت، والتي قال فيها إن الولايات المتحدة لديها كميات هائلة من الذخيرة، قبل أن يستدرك بالقول إن بلاده تحتاج دائماً إلى المزيد من إمدادات الذخيرة. وأضاف أن الولايات المتحدة تحصل على إمدادات الذخيرة من جميع أنحاء العالم.
وبحسب مذكرة داخلية لوزارة الحرب الأميركية، حصلت عليها صحيفة "واشنطن بوست"، فقد طلب البنتاغون من قطاع الصناعات الدفاعية الأميركية تسريع إنتاج وتوريد الأسلحة، بما في ذلك الذخائر التي تعاني من نقص حاد بسبب الحرب مع إيران.
ووفقًا لما جاء في المذكرة، التي لم تُنشر سابقًا، كتب نائب وزير الحرب ستيف فاينبرغ إلى قادة الصناعة يوم الأربعاء، مُشيرًا إلى أن أمامهم 21 يومًا فقط لتقديم خطط "لتسريع جداول التسليم بشكل ملحوظ، وزيادة الإنتاج للقدرات الحيوية".
وكشفت ثلاثة مصادر قالت "واشنطن بوست"، إنها مطلعة على الأمر، أنه في أواخر يوليو/تموز، استُدعيت شركات مقاولات دفاعية عريقة وشركات ناشئة في مجال الأسلحة من وادي السيليكون إلى البيت الأبيض للاجتماع مع رئيسة موظفي ترامب، سوزي وايلز، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ومدير مكتب الإدارة والميزانية راسل فوغت، ومدير الشؤون التشريعية في البيت الأبيض جيمس بريد.
وأفادت المصادر، التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها، أن الاجتماع - الذي ضم شركات مثل لوكهيد مارتن، ونورثروب غرومان، وبوينغ، وشركة أندوريل المتخصصة في الأسلحة ذاتية التشغيل، وشركة بالانتير لتحليلات البيانات- طُلب فيه من المديرين التنفيذيين للشركات الضغط مباشرةً على المشرعين لزيادة الإنفاق الدفاعي من خلال آلية التوفيق في الكونغرس.
وأعلن البنتاغون في الأشهر الأخيرة عن عدة "اتفاقيات إطارية" مع أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأميركية والشركات الناشئة الواعدة لزيادة إمداداته من الذخائر منخفضة التكلفة وأسلحة الدفاع الجوي المتطورة، مثل منظومة الدفاع الصاروخي الطرفية عالية الارتفاع (THAAD) وصواريخ باتريوت الاعتراضية.
وأفاد خبراء في الصناعة أن هذه الاتفاقيات الإطارية عبارة عن عقود قانونية غير ملزمة بين الحكومة الأميركية وشركاء من القطاع الخاص، تُشير إلى نية وزارة الحرب شراء الأسلحة، لكنها تعتمد على تمويل الكونغرس لتصبح نهائية.
وقال توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS): "إنها اتفاقيات مبدئية، وليست عقودًا بالمعنى الحقيقي. لم يتم التعاقد على أي شيء تقريبًا، وهذه هي المشكلة".
البنتاغون: تسريع الإنتاج ليس بالأمر الجديد
في المقابل، أكد المتحدث الرسمي باسم البنتاغون شون بارنيل، في بيان: "إن العمل مباشرةً مع رواد الصناعة لتسريع الإنتاج ليس بالأمر الجديد. لقد كان هذا هو الهدف الواضح للرئيس والوزير منذ البداية".
وأضاف أن مذكرة فاينبرغ "حقيقية" و"ستُؤخذ في الاعتبار عند إعداد ميزانية السنة المالية 2028 المُقدمة إلى الكونغرس للتمويل، وهي تتوافق تمامًا مع جهودنا المستمرة لإعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية".
وكان ترامب قد قال، الخميس، إنه يعتقد أن "حرب إيران ستنتهي قريباً جداً". وأضاف في المكتب البيضاوي مشيراً إلى إيران: "أعتقد أنها ستنتهي قريباً جداً. لا أعتقد أنهم يستطيعون المواصلة طويلاً". وذكر ترامب أن الولايات المتحدة لديها كميات هائلة من الذخيرة، لكنه استدرك بالقول إن بلاده تحتاج دائماً إلى المزيد من إمدادات الذخيرة. وأضاف أن الولايات المتحدة تحصل على إمدادات الذخيرة من جميع أنحاء العالم.
كذلك، قال ترامب إنه "سعيد للغاية" بالعمل الذي يؤديه وزير الحرب بيت هيغسيث، نافياً صحة تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء، أشار إلى غضب الرئيس الأميركي من وزير حربه، وتساؤله عن سبب تقديم معلومات زائفة له بشأن "النقص الحاد في الذخائر".
وتحدثت صحيفة "واشنطن بوست" في تقريرها عن كواليس لقاء مشحون بين ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث، تمحور حول مسألة نقص الذخائر لدى الجيش الأميركي والتي أدت، بحسب الصحيفة، إلى تعليق ضربات خططت واشنطن لشنها على إيران.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا