رصد بقعتين نفطيتين قبالة سواحل إيران يثير مخاوف من كارثة بيئية
الرئيسية دوليات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 15 26|00:26AM :نشر بتاريخ
تتزايد المخاوف من تداعيات بيئية في الخليج، بعد رصد بقعتين نفطيتين في المياه الإيرانية عبر صور أقمار اصطناعية ولقطات فيديو، بالتزامن مع هجمات متبادلة بين طهران وواشنطن استهدفت ناقلات نفط وسفناً أخرى، فيما تشهد المنطقة حادث تسرب نفطي قبالة سلطنة عمان.
وقبالة سواحل سلطنة عمان خارج مضيق هرمز تتكشف بالفعل كارثة بيئية محتملة مع تسرب كميات من النفط الخام الروسي من الناقلة "كارولاين بيزينجي" الجانحة في منطقة محمية بحرية، مما أدى إلى تكوين بقعة نفطية ضخمة تتوقع بعض التقديرات أن تكون مساحتها نحو ألفي كيلومتر مربع. ولم يتم ربط واقعة الناقلة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
أما أحدث بقعتين فهما في الخليج. وكشفت الصور، التي التقطتها أقمار سينتينيل-2 الاصطناعية التابعة لبرنامج كوبرنيكوس، ظهور بقعة نفطية واحدة قبالة الطرف الجنوبي لقشم، وهي جزيرة كبيرة تشبه الدولفين في مضيق هرمز بالقرب من الساحل الإيراني.
وقال فيم زفينينيغ الباحث البيئي بمنظمة "باكس" الهولندية للسلام إن اللون الداكن في أجزاء من البقعة يشير إلى أنها زيت وقود ثقيل، بينما امتدت بقعة مخففة لونها أفتح على مسافة 160 كيلومتراً تقريباً.
وشوهد، في مقطع فيديو نشر يوم 11 أغسطس/ آب، سائل داكن يحتوي على فقاعات يتحرك إلى الشاطئ في سوزا بجزيرة قشم في تباين مع المياه الفيروزية المحيطة به.
ووصف جون آموس الرئيس التنفيذي لشركة "سكاي تروث"، التي تستخدم صور الأقمار الاصطناعية للكشف عن حوادث تسرب النفط، ما حدث بأنه "واقعة كبيرة"، وقال: "هذه هي أكبر بقعة رأيتها في الشهور القليلة الماضية، بل منذ بدء الصراع بين إيران والولايات المتحدة".
وأظهرت صور أقمار اصطناعية وجود بقعة نفط ثانية بالقرب من جزيرة سيري الأصغر حجماً في وسط الخليج، والتي تضم بعض منشآت إنتاج النفط والغاز البحريين في إيران وتقع على بعد حوالي مئة كيلومتر جنوب غربي جزيرة قشم.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا