22 مليار دولار تتدفق في أسبوع.. أين يضع المستثمرون أموالهم؟

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Aug 21 26|21:04PM :نشر بتاريخ

استقطبت صناديق الأسهم العالمية صافي تدفقات بلغ 22.01 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 19 أغسطس/آب، في أكبر تدفقات أسبوعية لها خلال ثلاثة أسابيع، مع استمرار تفاؤل المستثمرين بموسم نتائج الشركات، رغم ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي ليبر» أن التدفقات كانت الأكبر منذ 29 يوليو/تموز، في وقت أعلنت فيه نحو 90% من شركات مؤشر «إم إس سي آي» العالمي نتائج الربع الثاني، مع ارتفاع صافي أرباحها المجمعة بنسبة 39.7% على أساس سنوي.

وتصدرت الأسهم الأميركية التدفقات، بعدما استقطبت صناديقها 11.72 مليار دولار، بينما جذبت الصناديق الأوروبية 4.70 مليار دولار والآسيوية 2.96 مليار دولار.

كما استقطبت صناديق التكنولوجيا 1.55 مليار دولار، في حين سجلت صناديق أسهم الذهب والمعادن النفيسة تدفقات بقيمة 536 مليون دولار، مقابل تخارجات بلغت 1.59 مليار دولار من صناديق القطاع المالي.

وفي سوق السندات، واصل المستثمرون ضخ الأموال للأسبوع العشرين على التوالي، بإجمالي تدفقات بلغ 15.42 مليار دولار. كما جذبت صناديق الذهب والمعادن النفيسة 2.04 مليار دولار، لتسجل تدفقات للأسبوع السادس على التوالي.

لكن هذه التدفقات الإيجابية جاءت قبل موجة بيع شهدتها الأسواق في وقت لاحق من الأسبوع، مع اتجاه الأسهم العالمية لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية لها منذ منتصف يوليو/تموز.

وتعرضت الأسواق لضغوط نتيجة ارتفاع عوائد السندات الحكومية، واستمرار ارتفاع أسعار النفط، وتجدد المخاوف بشأن التضخم.

وقفز عائد السندات الأميركية لأجل 30 عامًا إلى نحو 5.34% يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2007، قبل أن يتراجع بعد تحرك وزارة الخزانة الأميركية لزيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل.

وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة للأسهم، إذ إن ارتفاع عوائد السندات يزيد تكلفة الاقتراض ويجعل أدوات الدخل الثابت أكثر جاذبية مقارنة بالأصول عالية المخاطر، خصوصًا أسهم التكنولوجيا.

وفي المقابل، ما زال المستثمرون يراهنون على قوة أرباح الشركات، فيما تتركز الأنظار على نتائج إنفيديا المقبلة باعتبارها مؤشرًا مهمًا على قوة الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتعكس الصورة الحالية انقسامًا واضحًا في الأسواق: أرباح قوية تدعم الأسهم من جهة، وارتفاع النفط والعوائد والتضخم يرفع مخاطرها من جهة أخرى.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : وكالة رويترز