عناصر في قوى الأمن من البلدات الحدودية يطالبون بامتحان استثنائي للترقية
الرئيسية مقالات / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Aug 23 26|21:56PM :نشر بتاريخ
كتب ناصيف إيليا أبو مراد في إيكو وطن:
"لم نطلب امتيازاً… نطلب فقط إنصافاً يراعي الظروف القاهرة التي حالت دون وصولنا إلى الامتحان".
في وقتٍ يواصل فيه أبناء البلدات الحدودية المسيحية في الجنوب اللبناني تمسّكهم بأرضهم والتزامهم بواجباتهم الوطنية، يجد أربعون عنصراً ورتيباً من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنفسهم أمام ما يعتبرونه "إجحافاً" بحقهم في الترقية.
العناصر، وهم من أبناء: رميش، عين إبل، دبل، القوزح ويارون، تعذّر عليهم التقدّم إلى الامتحانات الخطية الخاصة بالترقية. وبحسب روايتهم لم يكن عدم حضورهم ناتجاً عن تقصير أو امتناع عن المشاركة، بل بسبب ما وصفوه بـ "ظروف أمنية قاهرة" وخارجة عن إرادتهم حالت دون وصولهم إلى مراكز الامتحانات في بيروت.
فالامتحانات الخطية جاءت بعد نحو عشرين عاماً من عدم إجرائها، لتتزامن مع الحرب الاسرائيلية على الجنوب والظروف الأمنية التي شهدتها البلدات الحدودية، إضافة إلى إقفال الطرق المؤدية إلى بيروت، ما جعل انتقال العناصر إلى مراكز الامتحانات أمراً متعذراً.
ويؤكد العناصر، بحسب روايتهم، أنهم كانوا قد أبلغوا المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي رسمياً، عبر برقية وفقاً للأصول، بتعذر حضورهم، من دون أن يتلقوا أي جواب حتى اليوم.
العناصر لا يطلبون، بحسب ما يؤكدون، استثناءً أو امتيازاً خارج القانون، بل أن تؤخذ الظروف القاهرة والاستثنائية التي حالت دون وصولهم إلى الامتحان في الاعتبار، وأن تُتاح لهم آلية عادلة تحفظ حقهم، سواء عبر إجراء امتحان استثنائي لهم، أو اعتماد أي صيغة قانونية تراعي الظروف الاستثنائية التي مروا بها.
ويبقى الأمل، كما يقول أصحاب الصرخة، بأن تكون كلمة الفصل للعدالة والإنصاف، وأن يُنظر إلى قضيتهم بما يليق بعناصر اختاروا البقاء في بلداتهم الحدودية والقيام بواجبهم في أصعب الظروف.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا