توتال إنرجيز تخفض حصتها في مشروع بابوا وتنقل تشغيله لإكسون موبيل

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Sep 07 26|19:49PM :نشر بتاريخ
أعلنت شركة «توتال إنرجيز» الفرنسية خفض حصتها في مشروع «بابوا للغاز الطبيعي المسال» في بابوا غينيا الجديدة، مع نقل مسؤولية تشغيل المشروع إلى شركة «إكسون موبيل»، في خطوة تستهدف تعزيز فرص اتخاذ القرار الاستثماري النهائي للمشروع بحلول نهاية العام الجاري.
وقالت الشركة إنها ستبيع حصة تبلغ 9.1% من المشروع إلى الشركاء، وفقاً لنسب ملكيتهم الحالية، لتحتفظ بحصة تبلغ 20%، دون الكشف عن القيمة المالية للصفقة.
ويأتي القرار ضمن إعادة هيكلة ملكية وتشغيل المشروع الذي تشارك فيه شركات «إكسون موبيل» و«سانتوس» الأسترالية و«كومول بتروليوم/MRDC» و«إينيوس إكسبلورا» اليابانية، بهدف تعزيز التكامل بين مشروع «بابوا LNG» ومشروع «بي إن جي» المجاور الذي تديره «إكسون موبيل».
«سانتوس» ترفع حصتها إلى 21%
وفي إطار الصفقة، أعلنت شركة «سانتوس» الأسترالية شراء حصة إضافية تبلغ 3.3% في المشروع مقابل 189 مليون دولار، لترتفع حصتها الإجمالية إلى 21%.
ومن المتوقع أن تسهم الصفقة في زيادة إنتاج «سانتوس» من الغاز الطبيعي المسال، وفقاً لحصتها في المشروع، بنحو 19% ليصل إلى نحو 1.2 مليون طن سنوياً، على أن تظل الصفقة مرتبطة باتخاذ القرار الاستثماري النهائي للمشروع المتوقع خلال الربع الأخير من عام 2026.
خفض تكلفة المشروع إلى 14 مليار دولار
وأكدت «توتال إنرجيز» أنها حققت وفورات تقارب 4 مليارات دولار منذ عام 2024، من خلال إعادة طرح العقود وتحسين تصميم المشروع، ما أدى إلى خفض التكلفة الاستثمارية المقدرة إلى نحو 14 مليار دولار.
كما أعلنت الشركة استكمال عملية المناقصات الخاصة بعقود الهندسة والتوريد والإنشاء، مع انتظار موافقة الشركاء على توصيات إسناد العقود.
وقالت «توتال إنرجيز» إن العقبات التعاقدية والتجارية الرئيسية اللازمة للمضي نحو القرار الاستثماري النهائي قد تم تجاوزها، ما يعزز فرص اتخاذ القرار قبل نهاية العام.
مشروع تأخر لأكثر من عقد
ويُعد مشروع «بابوا LNG» أحد المشروعات الرئيسية ضمن استراتيجية «توتال إنرجيز» لتوسيع إمدادات الغاز الطبيعي المسال منخفضة التكلفة.
ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمشروع 5.6 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، اعتماداً على حقلي «إلك» و«أنتيلوب» في مقاطعة الخليج في بابوا غينيا الجديدة، مع توجيه الجزء الأكبر من الإنتاج إلى الأسواق الآسيوية.
وشهد المشروع، الذي يجري العمل عليه منذ أكثر من عقد، سلسلة من التأجيلات بسبب خلافات مالية وتداعيات جائحة كورونا والمفاوضات بين الشركاء.
ورغم خفض حصتها، ستحتفظ «توتال إنرجيز» بحصة شراء من إنتاج المشروع تبلغ 1.5 مليون طن سنوياً ضمن محفظتها من الغاز الطبيعي المسال، فيما يتيح بيع جزء من حصتها للشركة تحرير رؤوس أموال لتوجيهها إلى مشروعات أخرى.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا