افتتاحيات الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم الاحد 20 سبتمبر 2026
الرئيسية افتتاحيات الصحف / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Sep 20 26|06:31AM :نشر بتاريخ
الانباء
طغى التصعيد في السعودية على المشهد الإقليمي، بعدما وصلت هجمات الحوثيين إلى محيط العاصمة الرياض، مع استهداف محيط مطار الملك خالد ومنشآت مرتبطة بأرامكو، في تطورٍ رفع منسوب المخاوف من انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة واتساعًا، ولا سيما بعد محاولة استهداف مكة المكرمة والتصعيد المتواصل بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين.
خطورة المشهد دفعت السفارة الأميركية في بيروت إلى إصدار تنبيه أمني، حذّرت فيه من أن البيئة الأمنية في الشرق الأوسط لا تزال معقّدة، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقّع، داعيةً الأميركيين الموجودين في المنطقة إلى توخّي مزيد من اليقظة والحذر، والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
ولفت التنبيه بصورة خاصة إلى انخراط الحوثيين المدعومين من إيران في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف مطارات مدنية، محذرًا من أن هذا الصراع العسكري يحمل إمكانية التصعيد بسرعة.
ومن خارج الحدود اللبنانية، قرأ الرئيس وليد جنبلاط المشهد الإقليمي من زاوية مختلفة. ففي لحظة تتسع فيها ساحات الاشتباك وتتداخل خطوط النار، يطرح جنبلاط مقاربة تتجاوز حدود الجبهة اللبنانية، واضعًا تطبيق اتفاق إسلام آباد والتوصل إلى هدنة مع الحوثيين في صلب السبل الممكنة لمنع اتساع الحرب.
وفي تغريدة عبر منصة "إكس"، قال جنبلاط: "من بين السبل الممكنة للخروج من هذا الوضع ومنع اتساع رقعة الحرب، العمل على تطبيق اتفاق إسلام آباد، بالتوازي مع ضرورة التوصل إلى هدنة مع الحوثيين".
لبنان ليس خارج المعادلة
من الجنوب اللبناني إلى البحر الأحمر، تتعدد الساحات لكن الخشية واحدة: أن يتحول التصعيد المتنقل إلى مواجهة إقليمية أوسع يصعب ضبطها.
وفي هذا السياق، تأتي دعوة جنبلاط إلى تسويات متوازية، في محاولة لفتح أكثر من ثغرة في جدار التصعيد، بدل انتظار معالجة كل ساحة على حدة.
لكن بالنسبة إلى لبنان، لا تبدو المسألة إقليمية فقط. فالجنوب يعيش تداعيات مباشرة، والدولة اللبنانية مطالبة بالتعامل مع واقع أمني وسياسي شديد الحساسية، فيما لم تنتج الاتصالات حتى الآن صيغة نهائية تنهي حالة الاستنزاف القائمة، ما يستدعي خطة رسمية واضحة من قبل المعنيين لمعالجة أوضاع أهل الجنوب والنازحين منهم خصوصًا، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، وهو ما كان قد دعا إليه جنبلاط سابقًا.
سلام إلى نيويورك… والملف اللبناني على الطاولة الدولية
على هذا الإيقاع، ينتقل رئيس الحكومة نواف سلام إلى نيويورك، حاملًا مجموعة ملفات تتجاوز حدود الشكوى من الاعتداءات الإسرائيلية.
فالمطلوب لبنانيًا هو وضع قضية الجنوب ضمن إطار دولي متكامل: وقف الاعتداءات، معالجة تداعيات الحرب، استكمال البحث في المفاوضات، ومواجهة الاستحقاق الأكثر إلحاحًا المرتبط بمستقبل "اليونيفيل"، فيما يحاول لبنان تثبيت موقع الدولة في مرحلة يعاد فيها رسم الترتيبات الأمنية والسياسية في الجنوب.
والتطور الأبرز كشفته "القناة 13" المعادية، إذ زعمت أن جيش العدو يقيم جسورًا فوق نهر الليطاني ويشق طرقًا عسكرية، ضمن استعداداته للبقاء طويلًا في لبنان.
وما لم يفصح عنه الإعلام العبري، جاء على لسان السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، الذي كشف أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان حتى يصبح الجيش اللبناني قويًا بما يكفي لتولي المهمة الأمنية.
اختبار نيويورك تحت المجهر
وبين باريس ونيويورك، يتحرك لبنان على خط دبلوماسي كثيف، إذ إن الاجتماع التحضيري في العاصمة الفرنسية فتح نافذة سياسية، فيما تحمل الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لرفع مستوى النقاش حول مستقبل لبنان.
لكن بحسب مصادر مطلعة، فإن الفارق بين البيانات السياسية والوقائع على الأرض يبقى كبيرًا. فالجنوب لا ينتظر البيانات، بل يحتاج إلى وقف فعلي للاعتداءات وضمانات واضحة تمنع استمرار الوضع الميداني المفتوح على التصعيد.
ووفق المصادر، يكتسب لقاء رئيس الحكومة بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أهمية خاصة، باعتبار أن الولايات المتحدة تضطلع بدور أساسي في رعاية اتفاق الإطار، الذي لا يزال يصطدم بعقد أساسية.
وبذلك، فإن التحدي، كما تلفت المصادر، لم يعد في إبقاء باب التفاوض مفتوحًا فحسب، بل في تحويله إلى مسار قادر على إنتاج ترتيبات قابلة للتنفيذ.
الجنوب أمام المجهول
في المقابل، يقترب ملف "اليونيفيل" من لحظة حاسمة. قائد القوة الدولية الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا تحدث عن ضرورة الانتقال السلس إلى جهات أخرى أو التمهيد لبعثة جديدة، في إشارة إلى أن البحث في مرحلة ما بعد "اليونيفيل" لم يعد افتراضًا بعيدًا.
لكن الانتقال لن يكون بسيطًا، في ظل وجود أكثر من نصف مواقع القوة الدولية في مناطق تسيطر عليها إسرائيل حاليًا.
وبحسب قائد القوة الدولية، فإنه في حال عدم صدور قرار جديد من مجلس الأمن، ستضطر القوة إلى إنهاء عملياتها نهاية العام.
الحكومة تحت الضغط
وعلى خط موازٍ مع الاستحقاقات الخارجية، تواجه الحكومة ضغوطًا داخلية متراكمة. فملف الكهرباء عاد إلى الواجهة مع تحذيرات وزير الطاقة جو الصدي وتلويحه بخيارات تصعيدية، فيما برزت همسات عن إمكان تغيير بعض الأسماء الوزارية التي توصف بأنها أقل إنتاجية.
إلا أن مصادر حكومية نفت أي توجه حالي إلى تعديل حكومي، محذرة من أن أي تغيير قد يضرب التوازنات الدقيقة التي قامت عليها الحكومة.
النهار
من المفترض أن يشكّل أسبوع افتتاح الدورة العادية للجمعية العمومية لـ الأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل فرصة بارزة لإعادة إنعاش الخيارات والمسارات الديبلوماسية المتعلقة بحروب الشرق الأوسط وأزماته ومن بينها، وفي صلبها، لبنان خصوصاً في ظل اللقاءات التي سيعقدها وفد لبنان إلى الأمم المتحدة برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام على هامش أعمال الدورة.
ولكن بدا واضحاً أن تطوّرات الواقع الميداني في الجنوب ظلت طاغية على المشهد اللبناني في ظلّ تواصل التصعيد والمؤشرات المقلقة حيال عدم إمكان لجم الجولات التصعيدية المتعاقبة. يضاف إلى ذلك أنه فيما تتعاظم المخاوف من تفاقم التصعيد مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في تشرين الأول المقبل، لا يمكن إسقاط احتمالات تورّط "حزب الله" أيضاً في التسبب بذرائع إضافية للاعتداءات الإسرائيلية على غرار ما أعلنته إسرائيل أمس من تفجير الحزب عبوة أدت إلى جرح جنديين إسرائيليين وأعقبته موجة غارات إسرائيلية عنيفة على الجنوب.
جاء ذلك غداة التوتر الذي حصل بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي في ديرميماس الجمعة الماضي فيما لفت الموقف الإسرائيلي بالإعلان عن أن إسرائيل تتحضّر للبقاء طويلاً في لبنان، إلى أن يحزم جيشه أمره في وجه "حزب الله". فبعدما أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي هذا الموقف قبل أيام قليلة، صرّح السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بأن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان حتى يصبح جيشه قويّاً. من جهته، قال المراسل العسكري للقناة 13 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي يقيم جسوراً فوق نهر الليطاني، وشق طرقاً عسكرية، وهذا ضمن استعداده للبقاء طويلاً في لبنان.
واتّسعت رقعة التصعيد الإسرائيلي في الجنوب أمس لتصل الغارات مجدّداً إلى النبطية الفوقا، بعدما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على البلدة، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات هدم وتفجير في عدد من القرى الجنوبية. وجاء التصعيد بعيد إعلان الجيش الإسرائيلي إصابة جنديَّين بجروح طفيفة، إثر انفجار عبوة ناسفة بآلية هندسية تابعة له داخل ما يسمّيه "المنطقة الأمنية"، واتّهامه "حزب الله" بزرعها، قبل أن يعلن شنّ سلسلة غارات على مواقع قال إنّها تابعة للحزب.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي, إيلا واوية في منشور عبر حسابها في منصة "إكس", إن عبوة ناسفة انفجرت, أمس السبت, بآلية هندسية تابعة للقوات الإسرائيلية داخل "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان. وبحسب الرواية الإسرائيلية, أدّى الانفجار إلى إصابة جنديين بجروح طفيفة, ونُقلا لتلقي العلاج. واتهم الجيش الإسرائيلي "حزب الله" بزرع العبوة, معلناً أنه شنّ, رداً على الحادث, غارات استهدفت عدداً من المواقع والبنى التحتية التابعة للحزب في مناطق عدة من جنوب لبنان.
ووفق البيان الإسرائيلي, شملت الأهداف مواقع استطلاع ومنشآت قال الجيش إنها استُخدمت للتحضير لعمليات ضد قواته. وأكّد الجيش الإسرائيلي استمرار انتشار قواته داخل ما يصفه بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان, مشيراً إلى أنه سيواصل عملياته ضد ما يعتبره تهديدات لقواته ولسكان إسرائيل.
أيضاً, شن الطيران الحربي الاسرائيلي, غارة ويعقد الرئيس سلام, على هامش أعمال الجمعية العامة, سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الثنائية مع عدد من قادة الدول والمسؤولين الدوليين. وينتقل بعدها إلى واشنطن, حيث من المقرر أن يعقد سلسلة لقاءات, في مقدّمها مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو, إضافة إلى المديرة العامة لـ صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا, ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا, وعدد من المسؤولين الأميركيين والدوليين.
وإذ تشكل مرحلة ما بعد اليونيفيل أحد المحاور الرئيسية للقاءات سلام في نيويورك, أعلن أمس رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) وقائدها العام الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا أن من الضروري ضمان قدرة وكالات الأمم المتحدة الأخرى والجيش اللبناني على تولّي المهام التي تنفّذها القوة قبل أن تبدأ انسحابها في نهاية العام الجاري مراجعجغرافية
وتحدث أبانيارا لـ"رويترز" في جنوب لبنان من أحد مواقع اليونيفيل التي تراقب الأعمال القتالية في جنوب لبنان منذ ما يقرب من 50 عاماً.
وقال أبانيارا لـ"رويترز": "هناك كيانات أخرى تابعة للأمم المتحدة هنا في الجنوب, ولذلك فإن الأمر البالغ الأهمية لنا هو تنفيذ انتقال سلس جدّاً إلى كيانات أخرى أو تمهيد (الطريق أمام) بعثة جديدة في المستقبل".
واضاف أن اليونيفيل تعمل بالفعل مع فريق الأمم المتحدة المعني بلبنان لضمان تقديم المساعدات الإنسانية في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل, وتبادل المعلومات مع الجيش اللبناني بشأن "المناطق الحسّاسة وكيف يمكنه إدارة هذا الوضع".
وأقرّ أبانيارا بأنّه قد يكون "من الصعب للغاية" تسليم بعض مواقع اليونيفيل إلى الجيش اللبناني لأن أكثر من نصفها يقع داخل مناطق تسيطر عليها حالياً قوات إسرائيلية. ويخشى ديبلوماسيون أن يؤدّي رحيل قوة اليونيفيل إلى فقدان الأمم المتحدة "لعيونها وآذانها" في جنوب لبنان.
وتحدّث أبانيارا مع "رويترز" في موقع يطل على بلدة المنصوري حيث تنفّذ قوّات إسرائيلية عمليات هدم منذ أن أصدرت أوامر للسكان بالمغادرة في حزيران/يونيو رغم سريان وقف إطلاق النار. وشاهد مراسلو "رويترز" آليات ثقيلة في البلدة وهي تدمّر أشجاراً وعدداً من المنازل المتعدّدة الطوابق. ووصف أبانيارا عمليات الهدم بأنّها "انتهاك آخر" لقرارات مجلس الأمن المتعلّقة بلبنان.وقال أبانيارا إن تمديد تفويض القوة سيكون "شرفاً عظيماً" لكنه أضاف أنه في حال عدم صدور قرار جديد من مجلس الأمن, فستضطر القوة إلى إنهاء عملياتها في نهاية العام. واضاف "هذه مدّة ليست طويلة… وجود الأمم المتحدة في الجنوب بالغ الأهمية, وبالنسبة إليّ فهو اليوم أكثر أهمية منه في أيّ وقت مضى.
نداء الوطن
ستكون نيويورك الأسبوع المقبل على موعد مع التظاهرة الدولية السنوية التي تجمع رؤساء الدول والحكومات والمنظمات تحت سقف الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تعقد دورتها الحادية والثمانين في ظل توترات إقليمية متفاقمة، لا شك أنها ستطبع أعمال القمة هذا العام.
وإلى نيويورك، غادر رئيس مجلس الوزراء نواف سلام للمشاركة في أعمال الجمعية العامة، وإلقاء كلمة لبنان أمامها يوم الجمعة المقبل، على أن يعقد على هامشها سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الثنائية، وينتقل بعدها إلى واشنطن، للقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا.
وبحسب معلومات "نداء الوطن"، سينقل سلام خلال كلمته ولقاءاته الثنائية، موقف لبنان الرسمي المتمسك بمسار التفاوض مع إسرائيل، كونه الخيار الوحيد لضمان الاستقرار على جبهة الجنوب، على أن يجدّد إصرار الدولة اللبنانية على المضي في خطط حصر السلاح بيد الشرعية، واستعادة قرار الحرب والسلم. كما سيناشد سلام دول العالم المساهمة في استعادة الأمن والأمان للبنان عمومًا والجنوب وأهله خصوصًا، ودعم البلاد في جهود إعادة الإعمار، إضافة إلى حشد الدعم الدولي للمؤسسات العسكرية والأمنية بهدف مساعدتها على أداء مهامها وواجباتها على أكمل وجه.
وفيما تسلك الشرعية مسار السلام، لا تزال "الميليشيا" تتجاهل الدولة وتضرب قراراتها عرض الحائط. وهذا ما عبّر عنه أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم أمس، حين قال إن "المقاومة لا تزال الخيار الوحيد لتحرير الأرض، وكل الخيارات الأخرى مضيعة للوقت"، في هجوم جديد وغير مباشر على خيار المفاوضات الذي اتخذته الدولة اللبنانية، رغمًا عن "الحزب" وراعيه النظام الإيراني.
وعلى وقع استمرار الغارات الإسرائيلية على عدد من قرى الجنوب، شدّد رئيس بعثة "اليونيفيل" الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا، على ضرورة ضمان قدرة وكالات الأمم المتحدة الأخرى والجيش اللبناني على تولي المهام التي تنفذها القوة قبل أن تبدأ انسحابها في نهاية العام الحالي.
وتوقع في حديث لوكالة "رويترز" أن يكون "من الصعب للغاية" تسليم بعض مواقع اليونيفيل إلى الجيش اللبناني، بما أن أكثر من نصفها يقع داخل مناطق تسيطر عليها حاليًا القوات الإسرائيلية.
إقليميًا، تواصل المملكة العربية السعودية التصدّي لاعتداءات المتمرّدين الحوثيين، حيث أعلن المتحدث الرسمي باسم "تحالف دعم الشرعية في اليمن" اللواء الركن تركي المالكي اعتراض صاروخ بالستي وتدميره فجر السبت، بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض. وأضاف أن الحوثيين "حاولوا استهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدن بيش والطائف وفرسان وينبع"، مشيرا إلى أنه "تم إحباط المحاولات العدائية من قبل الدفاعات الجوية".
وكانت وزارة الخارجيّة والمغتربين اللبنانيين قد دانت بأشدّ العبارات الهجوم الجوّي الذي استهدف الرياض، واعتبرت أنّ "التعرّض لأمن المملكة العربيّة السعوديّة يشكّل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين. وإذ أعربت الوزارة عن تضامنها الكامل مع المملكة العربيّة السعوديّة، اكّدت وقوفها إلى جانبها في مواجهة أيّ اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها، مجددة رفضها القاطع لأيّ استهداف للمدن والمنشآت المدنيّة أو تعريض حياة المدنيين للخطر.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا