ما الذي يعنيه السحب من المخزونات الطارئة بالنسبة لأسواق النفط؟

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan

الكاتب : المحرر الاقتصادي
Oct 07 26|20:33PM :نشر بتاريخ

اعتبر بنك UBS أن السحب من المخزونات الطارئة قد يجعل السوق أكثر عرضة لاضطرابات الإمدادات المستقبلية، وذلك في معرض تعليقه على إقرار مجموعة السبع الإفراج عن 100 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية.

وذكر البنك، في مذكرة شاركها مع CNBC عربية، الأربعاء 7 أكتوبر/ تشرين الأول أن "من شأن الإفراج عن الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية أن يساعد في احتواء ارتفاعات الأسعار على المدى القريب، من خلال تعويض التراجعات في المخزونات التجارية. ومع ذلك، فإن عمليات الإفراج هذه توفر ارتياحاً مؤقتاً فقط، إذ إنها لا تزيل حالة الشح الأساسية في سوق النفط العالمية".

وأضاف: "في حين لا تزال تفاصيل الإفراج عن الاحتياطيات النفطية قيد الانتظار، بما في ذلك توزيع الكميات بين النفط الخام والمنتجات المكررة، وحصة كل دولة مشاركة، فإن هذه الكميات الإضافية المؤقتة من الإمدادات قد تعوض جزئياً انخفاض صادرات المنتجات المكررة من الشرق الأوسط وروسيا والصين".
 

وشدد على أن السحب من المخزونات الطارئة قد يجعل السوق أكثر عرضة لاضطرابات الإمدادات المستقبلية، وهو ما قد يؤدي إلى تقلبات أكبر في الأسعار. وفي ظل استمرار انخفاض مخزونات النفط وتصاعد الهجمات في مضيق هرمز، نرفع توقعاتنا لأسعار النفط في ديسمبر بمقدار 5 دولارات للبرميل.

وكان بنك الاستثمار السويسري UBS Global لإدارة الثروات قد حدد ثلاثة عوامل رئيسية ترفع مستوى عدم اليقين بشأن توقعات أسعار النفط وتدفع إلى اتساع فجوة التوقعات فيما يخص المستويات السعرية المستهدفة لأسعار النفط.
وأشار محلل أسواق السلع فيUBS Global لإدارة الثروات، جيوفاني ستونوفو، إلى حالة عدم اليقين التي تلف المشهد الراهن في الأسواق، لا سيما مع التوترات الجيوسياسية وتداعياتها، وهي الحالة التي تربك التوقعات.

وقال ستونوفو في حديثه مع CNBC عربية : "لا تزال حالة عدم اليقين المحيطة بتوقعاتنا مرتفعة". وذلك بعد شهر من رفع البنك توقعاته لأسعار الخام للأرباع الثلاثة المقبلة، مشيراً إلى تضييق السوق، والمخاطر المستمرة على تدفقات الإمداد، وتقلص مخزونات النفط الاحتياطية.

ويلفت ستونوفو إلى العوامل الرئيسية التي ترفع مستوى عدم اليقين، وهي (التطورات غير المتوقعة للصراع في الشرق الأوسط"، ووتيرة تعافي إنتاج دول الخليج، علاوة على وتيرة الطلب العالمي على النفط".

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : الشرق الاوسط