ارتفاع استهداف الناقلات في مضيق هرمز إلى أعلى مستوى أسبوعي منذ بدء الحرب

الرئيسية اقتصاد / Ecco Watan
الكاتب : المحرر الاقتصادي
Oct 07 26|21:07PM :نشر بتاريخ
سجلت الهجمات على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز أعلى مستوى أسبوعي لها منذ بدء الحرب الإيرانية، في وقت تكثف فيه الدول الخليجية المنتجة للنفط جهودها لزيادة صادراتها، بحسب مصادر لرويترز.
وأكد مركز المعلومات البحرية المشتركة، الذي تقوده البحرية الأميركية، في مذكرة أصدرها الأحد، استمرار الهجمات ومحاولات الهجوم والمضايقات التي ينفذها الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز، بما في ذلك تشغيل طائرات مسيرة لأغراض المراقبة والاستطلاع، إضافة إلى التواصل مع السفن عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي عالية التردد.
أوضح المركز أن هذه الأنشطة "تظهر استمرار نية إيران فرض وجودها على امتداد ممرات العبور الرئيسية ومواصلة الضغط على السفن العابرة".
وأظهرت بيانات جمعها ثلاثة مزودين لخدمات الأمن البحري استناداً إلى تقارير واردة من المنطقة تعرض ناقلات نفط وغاز طبيعي مسال وغاز بترول مسال لما لا يقل عن 12 هجوماً في محيط مضيق هرمز خلال الفترة من 28 سبتمبر/أيلول إلى 5 أكتوبر/تشرين الأول.
كما أكدت المصادر أن هذا العدد يمثل أكبر حصيلة للهجمات في أسبوع واحد منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط.
وأظهرت بيانات مستقلة أعدتها المنظمة البحرية الدولية وقوع تسع حوادث شملت سفناً في المنطقة خلال الأسبوع نفسه.
وأشارت مصادر بحرية إلى أن المنظمة البحرية الدولية، التابعة للأمم المتحدة، تحتاج عادة إلى وقت أطول للتحقق من الحوادث وتسجيلها رسمياً.
أوضحت بيانات منفصلة للمنظمة أن الأسبوع المنتهي في 13 يوليو/تموز كان الأقرب من حيث عدد الحوادث المماثلة، بعدما شهد ثماني وقائع مرتبطة بالسفن.
وبينت بيانات الشحن أن صادرات النفط من دول الخليج تجاوزت مستويات ما قبل الحرب خلال ما يقرب من نصف شهر سبتمبر/أيلول، إلا أن تصاعد الهجمات على الناقلات والتحديات اللوجستية يثيران شكوكاً بشأن استدامة هذه الزيادة في التدفقات النفطية.
وأعلنت وزارة الخارجية الهندية أمس الثلاثاء إصابة 12 فرداً من طاقم ناقلة النفط "أون بيس" التي ترفع علم بنما، بعد تعرضها لقذيفة مجهولة أثناء عبورها مضيق هرمز.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا