اليوم الرابع لمعرض الكتاب: حركة زوار ملفتة ومساحة للذكاء الإصطناعي

الرئيسية ثقافة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Oct 13 26|01:02AM :نشر بتاريخ

 تواصلت حركة الزوار لليوم الرابع على التوالي، في اتجاه الواجهة البحرية في مركزسيسايد أرينا، حيث معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته الـ67 وسط أجواء من الإرتياح لدى دور النشر المشاركة ولدى الزوار من مختلف المناطق والفئات الإجتماعية.

وشهدت فعاليات المعرض سلسلة من الندوات المتنوعة إلى جانب حفلات توقيع الكتب والنشاط التفاعلي التربوي الخاص بالأطفال، وزيارات طلاب المدارس والمعاهد التي تواصلت الى المعرض من مختلف المناطق حيث بلغ عدد الطلاب الاثنَيْن حوالي 1,650 طالباً وطالبة .

وفي إطار الفعاليات المخصصة للأطفال ضمن المعرض، أقيم نشاط تفاعلي وتربوي مميز بعنوان "محترف صناعة دمى"، كما وأقيمت ندوة لمناقشة كتاب "عقد الستينيات الفريد" للكاتب والمفكر خالد زيادة، شارك فيها أنطوان أبو زيد وأحمد زين الدين، وادارها فارس شتيه في حضور رئيسة النادي الثقافي العربي سلوى السنيورة بعاصيري، إلى جانب جمع من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالتوثيق التاريخي والثقافي.

 

وكذلك أقيمت ندوة تخصّصية بعنوان "المكتبات الأكاديمية والتحول الرقمي: دور الذكاء الاصطناعي في تحويل المكتبات إلى مراكز معرفية"، أدارها مصطفى البزري، وشاركت فيها حسانة محيي الدين، في حضور جمع من الأكاديميين والمكتبين والمهتمين بالتحول الرقمي ومجال المعلومات.

كما و​ أقيمت ندوة أدبية بعنوان "كيف تكتب رواية؟ نجوى بركات ومحترفاتها"، أدارتها رُوَى بو حمدان، وشاركت فيها الروائية والكاتبة نجوى بركات، في حضور سلوى السنيورة بعاصيري، إلى جانب ممثلين عن الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، وحشد من الكُتّاب والمهتمين بورش الكتابة الإبداعية وصناعة الرواية.

وأقيمت ندوة تناولت فكر أنطون سعادة ورؤيته لبناء الأمة وتوحيد الساحات، قدّمت خلالها صفية سعادة قراءة في عدد من القضايا السياسية والفكرية المرتبطة بمشروعه، وانعكاساته على الواقع العربي والإقليمي.

وأشارت إلى أنّ الفكرة انطلقت مع أنطون سعادة، الذي رأى أنّ بناء الأمة وتوحيد الساحات يشكّلان شرطًا أساسيًا لتحقيق التقدّم، معتبرةً أنّ غياب الوحدة يجعل أي مشروع سياسي أو عملي عاجزًا عن تحقيق النتائج المرجوّة.

ونظّمت الجامعة الأميركية في بيروت، عبر منشوراتها وكلية الآداب والعلوم وكرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية، جلسة بعنوان "الهوية واللعنة" مع الروائي المغربي طارق بكاري، صاحب روايات "نوميديا" الحائزة على جائزة المغرب للكتاب والتي بلغت القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية، و"مرايا الجنرال"، و"القاتل الأشقر"، حاوره فيها الدكتور طارق العريس، وتمحورت حول روايته الجديدة "أرشيف الظل الأسود" الصادرة عن دار الآداب.

عبّر بكاري عن سعادته بزيارته الأولى لبيروت، واصفاً نفسه بأنه "مغربي بالولادة، بيروتي بالطباعة"، ومعتبراً أن بيروت التي اكتوت بنار الهوية لا تحتاج من يحدّثها عنها، مستحضراً كتاب أمين معلوف "الهويات القاتلة"..

كما وأقيمت ندوة ثقافية حول كتاب «الزمن البديل»، للمفكر والأكاديمي والناقد الأدبي والروائي اللبناني عبد المجيد زراقط، بمشاركة الدكتور سلمان زين الدين والدكتورة مهى جرجور.

وأقيمت ندوة لمناقشة كتاب "مذكراتي" للوزير الراحل كاظم الخليل، أدارها جاد اخوي، وشارك فيها الوزير والنائب السابق فارس بويز والدكتور أحمد بيضون، في حضور شخصيات سياسية وفكرية.

وكذلك نظّمت  الجامعة الأميركية في بيروت، عبر منشوراتها وكلية الآداب والعلوم وكرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية، ندوة بعنوان "لماذا نقرأ الأحلام؟" استضافت الباحثة والمحققة في الأدب العربي والتراث الكلاسيكي لينا الجمّال، وقدّمتها نور شهيّب.

وككل يوم شهدت أروقة وأجنحة المعرض سلسلة من حفلات تواقيع الكتب.

 


 

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : ايكو وطن-eccowatan