بعد نيلها الماجيستر بدرجة جيد جدًا ...خداج حمادة تنشر رسالتها في كتاب بعنوان " الاعلام البرلماني في لبنان" وتوقع اصدارها الاول الأربعاء
الرئيسية ثقافة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Oct 13 26|01:08AM :نشر بتاريخ
توقع عضو مجلس إدارة تلفزيون لبنان ورئيسة تحرير جريدة "إيكو وطن" الإلكترونية، الاعلامية ريما خداج حمادة، كتابها الأول بعنوان"الإعلام البرلماني في لبنان وحدود ممارسة الديمقراطية" يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 عند الساعة الثانية عشرة ظهرا، ضمن فاعليات معرض بيروت العربي والدولي للكتاب، في جناح دار سائر المشرق.
ويسبق التوقيع، ندوة لمناقشة الكتاب تعقد في القاعة «ب» في مركز «سي سايد أرينا»، ويتحدث فيها دولة الرئيس ايلي الفرزلي والنائبان بلال عبدالله واشرف بيضون والاعلامي محمد نمر وتدير الندوة الاعلامية ريمان ضو .
أما مضمون الكتاب فهو رسالة أكاديمية تعنى بدراسة دور الإعلام البرلماني في تعزيز الممارسة الديمقراطية في لبنان وذلك من خلال تحليل بنيته وهيكليته وعلاقته بالسلطة التشريعية والرأي العام .
هذا الكتاب يتوسع بالرسالة الاكاديمية التي أعدّتها خداج حمادة لنيل شهادة الماجستير من الجامعة اللبنانية، وقد حازت علامة 80/100 ، واستحقت النشر في كتابها الأول.
و قدّم للكتاب النائب مروان حمادة كاتباً :" قيل أن زمن العمالقة في الصحافة قد ولّى وإن عهد المرئي والمسموع ،ثم التواصل الاجتماعي في الفضاء ،الإلكتروني قد طغى على النجاحات الفردية، واسقطها في التنافس والتناحر الرخيص، خارج أدبيات الإعلام الحريص.
في هذا الجو الرمادي ،تبرق لمعة وتظهر عصامية ،وتنشأ هالة.
هذا هو ما نحن بصدده اليوم .من هنا سأقدم للكاتبة اكثر من تناولي الكتاب ،ذلك ان رسالة السيدة ريما خداج حمادة عن الاعلام البرلماني في لبنان وجدل الممارسة الديمقراطية ، هي رسالة عبر الإعلام الى كل المؤسسات اللبنانية.فهل تصلح ممارسة وتغطية صالحة لمؤسسات غير صالحة ؟ وهل المشهد تحت قبة مجلس تاريخه عابق بالتراث العلمي والسياسي والادبي حكم عليه بالانحدار في الخطاب والمخاطبة ، وفي الانقسام والانحراف؟
ويختم حمادة, كتاب ريما خداج حمادة اكثر من رسالة ، واعمق من بحث ، وادق من دراسة في النظام والبنية والهيكلية.
قرأت الدراسة فتعلمت منها في القانون والمحاسبة . كتبت عنها فتمتعت بالمنطق والحداثة .
كما يعرف بالرسالة من الناحية الاكاديمية الباحث في الادب والفكر الإنساني فاروق غانم خداج ويعتبر ان أهمية هذه الدراسة لا تنبع فقط من تناولها لموضوع حيوي يعنى بوظائف الإعلام في المجال العام .بل تنبع من قدرتها على تشريح الحالة اللبنانية بوصفها أنموذجاً فريداً للنظام الطائفي التعددي، الذي تمارس فيه الديمقراطية بصيغة توافقية نادرة ، وهذه الصيغة تتقاطع معها حرية الإعلام التي طالما اعتبرت استثناء لبنانياً في محيط عربي تغلب عليه سيطرة السلطة على وسائل النشر.
وقد اعتمدت الباحثة المنهج التاريخي والوصفي ،واستعانت بأربع مقابلات معمقة مع شخصيات سياسية وإعلامية مخضرمة ( وليد جنبلاط الشخصية السياسية اللبنانية الاستثنائية ،الصحافي المخضرم نقولا ناصيف ( مندوب النهار في مجلس النواب، ولاحقا كانب مقال في الأخبار) بسام ابو زيد (مندوب المؤسسة اللبنانية للارسال في البرلمان) وسعد الياس (مندوب صوت لبنان ).
ويتحدث الكتاب عن تاريخ المجلس النيابي ومواصفات الصحافي البرلماني والصحافي التشريعي .
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا