الأنباء: تقدّم في المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.. وهيكل: الاحتلال الخطر الأول

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan
الكاتب : محرر الصفحة
Nov 07 26|07:40AM :نشر بتاريخ
ترتبط الملفات اللبنانية، ومعها ملفات المنطقة، بمسارين: التفاوض والتصعيد. فالكرة في ملعب واشنطن وطهران، فيما تسعى الدوحة إلى وقف المواجهات وإعادة الطرفين إلى مسار التفاوض. وقال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن المنطقة لم تشهد استقراراً منذ "طوفان الأقصى"، مشيراً إلى أن "نوايا الإدارة الأميركية لإيجاد حلّ لا تزال موجودة حتى بعد الانتخابات النصفية". ودعا إلى عدم الإصغاء إلى "أصوات المتشددين الذين يريدون خطف العملية التفاوضية"، محذراً من أنه "لا يمكن ترك المسألة من دون حل، ولا يمكننا تحمّل جولة أخرى من التصعيد في المنطقة".
وجاء الموقف القطري عقب مباحثات هاتفية جمعت أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال بعدها: "نحن نتعامل حالياً مع الإيرانيين، وسنرى كيف ستسير الأمور". وأشار إلى أن الولايات المتحدة تنفذ ضربات محدودة داخل إيران "لكنها تحقق أهدافها"، وتفرض "أعظم حصار في التاريخ العسكري"، مؤكداً أن "لا شيء يمر عبر مضيق هرمز من دون موافقتنا". وأضاف أن إيران "تريد بشدة التوصل إلى اتفاق".
لبنان في صلب التحذيرات القطرية
في الشأن اللبناني، قال رئيس الوزراء القطري: "نرى ما يجري في لبنان بعد وقف إطلاق النار، حيث لا يزال القصف مستمراً". ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، وما تثيره من مخاوف على الاستقرار الداخلي، فيما تتواصل المساعي لتجنب اتساع المواجهة.
وفي السياق، قال قائد الجيش العماد رودولف هيكل إن بعض الجهات في الداخل والخارج تحاول تشويه صورة الجيش، معتبراً أن ذلك يخالف الانتماء الوطني. وشدد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، لأن بقاءها يشكل المشكلة الأساسية والخطر الأول الذي يواجه الوطن. كما أكد أن قوات "اليونيفيل" شاهدة على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، ما يثبت ضرورة بقائها واستمرارها في أداء مهمتها.
جنبلاط في دار الفتوى
وفي زيارة حملت دلالات وطنية في هذه المرحلة الدقيقة، زار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، بحضور النائب فيصل الصايغ، وقدّم إليه نسخة من كتابه "قدر في هذا المشرق".
وتناول اللقاء الشؤون اللبنانية والعربية وآخر المستجدات، كما أكد الجانبان أهمية تعزيز دور الدولة والحفاظ على الوحدة الداخلية والسلم الأهلي.
الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة جنوباً
وفي الميدان، تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب بالقصف، بالتزامن مع تحركات للآليات في عدد من المناطق. كما يتعرض الأهالي لمضايقات خلال قطاف موسم الزيتون، تصل إلى إجبارهم على مغادرة أراضيهم.
وتترافق هذه الاعتداءات مع معلومات عن إعداد الجيش الإسرائيلي خطة هجومية ضد "حزب الله" في حال انخراطه في أي مواجهة إلى جانب إيران، وسط حديث عن عملية سريعة ومكثفة قد تشارك فيها إسرائيل.
عون: العمل لاستعادة الثقة بالاقتصاد
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أكّد من جهته أن لبنان، بما يملكه من طاقات بشرية وكفاءات علمية ومهنية، يشكل أرضاً واعدة للاستثمار، مشيراً إلى العمل على تهيئة الظروف لاستعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني وتعزيز البيئة الاستثمارية.
بري: القرار 1701 ضامن حق لبنان
وعلى خط آخر، أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري، أمام سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال، أن القرار 1701 يشكل الضامن القانوني لحق لبنان في استعادة كامل أراضيه حتى الحدود المعترف بها دولياً، معتبراً أن قوات "اليونيفيل" تمثل إطاراً عملياً لتنفيذ مندرجاته.
سلام: الاغتراب ركيزة أساسية
واعتبر رئيس الحكومة نواف سلام أن الاغتراب اللبناني يشكل ركيزة أساسية في صمود لبنان وشريكاً في بناء مستقبله.
الحجار ينتقد التشويش على الحكومة
من جهته، انتقد وزير الداخلية أحمد الحجار ما وصفه بالتشويش على وزارة الداخلية والحكومة في ملف أمن المواطنين، متوقفاً عند تداول إشاعات قال إنها لا تستند إلى الواقع، ومشدداً على ضرورة الالتفاف حول الدولة بدلاً من استهداف هيبتها.
انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا