الأنباء: التصعيد الإسرائيلي مستمر.. وحراك واشنطن يشتري الوقت

الرئيسية صاحبة الجلالة / Ecco Watan

الكاتب : محرر الصفحة
Aug 15 26|06:38AM :نشر بتاريخ

كل المؤشرات تشي بأن الأمور في جنوب لبنان ذاهبة الى التصعيد وليس الى الحل، ولا حديث عن أي إنسحاب إسرائيلي من المناطق المحتلة، أقله حتى الانتخابات الاسرائيلية في تشرين الأول المقبل، وهو ما أكده رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس. وأشار كاتس الى أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، قبل التحقق من نزع سلاح "حزب الله" بشكل كامل، وإزالة التهديدات العسكرية، مؤكداً أنه أعطى تعليمات لجيشه بالإستعداد لوجود مطول في جنوب لبنان، لحماية القرى والمستعمرات شمال اسرائيل.

كلام الوزير الإسرائيلي جاء في الوقت الذي تواصل فيه قوات العدو تصعيدها الميداني والعسكري المكثف في القرى والبلدات الجنوبية  عبر تنفيذ عمليات تدمير وتفجير واسعة، وجرف للبيوت السكنية لمنع أهاليها من العودة اليها، وذلك بالتزامن مع تحرك للآليات، وقصف مدفعي مركز لمناطق متفرقة من الجنوب، شمل الخميس والجمعة، مشاع المنصوري ومجدل زون وبيت ياحون وحداثا وبني حيان وتلة علي الطاهر التي قصفها العدو بالقنابل الفوسفورية تمهيداً لإحتلالها. 

وفي موازاة التصعيد الميداني، تتجه الأنظار الى المسار الدبلوماسي. ومن المتوقع عقد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل برعاية الولايات المتحدة التي لا يبدو أنها تقوم بدور الوسيط، بل تنحاز بشدة الى إسرائيل، وهو ما يؤكده التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد جنوب لبنان. 

وفي السياق، جاء كلام السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى من عين التينة بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، حين أجاب رداً على سؤال يتعلق بتلة علي الطاهر: "عندما يسلم حزب الله سلاحه ينتهي كل شيء". وهذا ما يؤكد أن الولايات المتحدة تخلت عن دور الوسيط.

 

عون يدافع وبري يتمسك

 

رئيس الجمهورية جوزاف عون دافع أمام زواره عن اتفاق الأطار، ورأى أنه افضل من الحرب، مؤكداً أن المفاوضات تسير في الاتجاه السليم.

في المقابل، شدد الرئيس بري على تمسكه بالقرار 1701، والمطالبة بالتمديد لقوات "اليونيفيل" العاملة في جنوب لبنان والتي يبلغ عددها 7500 جندي، ومن المقرر أن تنتهي مهامها نهاية هذه السنة. ورأى بري أن الحل يقضي  بإنسحاب اسرائيل الى ما وراء الخط الأزرق وتكليف الجيش والقوات الدولية حفظ الأمن في جنوب لبنان، وتطبيق القرار 1701 من قبل الطرفين اللبناني والإسرائيلي بكل مندرجاته.

موقف الرئيس بري جاء أثناء استقباله رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، الجنرال جوزف كلير فيلد، يرافقه السفير الأميركي مع وفد عسكري رفيع، في إطار المتابعة المباشرة للترتيبات الأمنية ومسار التهدئة في جنوب لبنان. وتركزت المحادثات مع بري على ملفات الحدود والأسرى  وإدارة المناطق التجريبية.

 

سلام يحث أميركا  على الضغط 

وفي السراي الحكومي تركز اللقاء بين سلام والوفد الأميركي على مناقشة الشق العسكري من الإطار التفاوضي والتطورات الميدانية. وشدد سلام بوضوح على الضرورة القصوى كي تضغط واشنطن على اسرائيل لوقف أعمالها العدوانية والتدميرية وجرف المنازل، وتوسيع نطاق المناطق التجريبية.

 

قاسم يتهم

الى ذلك، جدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اتهامه الدولة بالإستسلام للشروط الأميركية، مجدداً رفضه اتفاق الإطار الذي يخضع لهذه الشروط.

انضم إلى قناتنا على يوتيوب مجاناً اضغط هنا


المصدر : جريدة الأنباء الالكترونية